أسئلة محورية .. وأجوبة مهمة حـول  إتحاد المغرب العربي

ماذا ينقص المغرب العربي لكي  ينطلق قطارالمغرب العربي؟ 

قُرابة العشرين  عاماً على تأسيس إتحاد المغرب العربي٠

ومع ذلك لم يكن حجم الإنجاز بمساحة الزمن الطويل عن بداية التأسيس ..  وأكثر من ذلك كان أقل بكثير من حجم الطموح لدى  مواطن هذه المنطقة - هل المشكلة هى الإفتقارللإرادة السياسية التي تصنع الإتحاد ؟

- هل المشكلة هي غياب الزخم الجماهيري الذي يعتبر عنصراً   مهماً في دفع قطاره إلى الأمام

- كيف يخسر قُرابة المئة مليون عربي أكثر من 16 مليون دولار كل عام بسبب عدم إقامة الإتحاد وكيف لاترتقي نسبة التجارة البينية بين الدول أعضاء هذا الإتحاد إلى أعلى من 8 ٪ بعد تسعة عشر عاماً من إنطلاقه .

هناك أسئلة أخرى كانت مطروحة أمام عدد من المشاركين في المؤتمر العام لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي . في دورته الثالثة ٠ 

إنها ندوة على هامش هذا المؤتمر.

د. معز سعيد مقدم ، أمين عام مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي .

بالرغم مرور تسعة عشر عاماً على تأسيس اتحاد المغرب العربي اذ أنه  ظل يراوح مكانه لماذا ليست هناك زخم جماهيري يدفع باتجاه الاتحاد الى الأمام ؟

للاتحاد أهداف قام من أجل تحقيقها وهذه الأهداف لايمكن تحقيقها إلا بتوفر الإرادة السياسية القوية واذا اتينا إلى الفترة منذ قيام اتحاد المغرب العربي 19  عاماً فنجد انه مر بثلاث مرحل اساسية المرحلة الأولى هي مرحلة التأسيس من عام 1989 إلى غاية عام 1994 حيث شاهدنا في هذه الفترة التوقيع على أكثر من 37 اتفاقية هذه الاتفاقات والقرارات والمعاهدات هي التي كان ينتظر منها أن تشكل منظومة اتحادية قانونية مغاربية أوما يسمى حاليا ، بالقانون الاتحادي المغاربي ، غير أن البلدان المغاربية راوحت المصادقة على هذه الاتفاقات من بلد إلى آخر فهناك بلدان من صادقت على أكبر عدد ممكن من الاتفاقات في حين ظلت الأخرى تتراوح بين خمس إلى ست اتفاقات مما عطل دخول هذه الاتفاقات حيز التنفيذ ، اذن المشكل هو مشكل المصادقة على الاتفاقات المبرمة مسبقاً .

المرحلة الثانية هي نهاية عام 1994 إلى غاية عام 2001 وهي الفترة التي عرفت ركودا في هياكل واجهزة الاتحاد ولن يعاد الدفء إلى العمل الاتحاي إلا عندما اجتمع وزراء خارجية دول المغرب العربي في الكاميرون على هامش اجتماعات أفريقيا عام 2001 واتفقوا على إعادة الروح لاتحاد المغرب العربي ومنذ تلك الفترة شهدت اعمال الاتحاد فترات متذبذبة من أجل التوصل إلى التئام مجلس رئاسة اتحاد المغرب العربي و طبعاً كانت الرئاسة لدى الجزائر ثم انتقلت الرئاسة للجماهيرية العظمى الشقيقة وفي هذه الفترة قامت المؤسسات والاجهزة الاتحادية بأعمال جبارة وقامت برفعها إلى مجلس رئاسة الاتحاد وفي هذه الفرصة عليّ أن أحيي القائد العظيم معمر القذافي على دعوته لاخوته قادة المغرب العربي وايضاً بعض الرؤساء العرب من أجل الاجتماع للتداول حول المسائل المشتركة ونأمل ان يتم في هذا الاجتماع أو على هامش هذا الاجتماع تحديد تاريخ في أقرب وقت ممكن لالتئام مجلس رئاسة الاتحاد التي ينتظرها الشعب المغاربي بفارغ الصبر لاعطاء الدفعة القوية لمسيرة اتحاد المغرب العربي .

ماهو دور المنظمات والأحزاب السياسية في تكوين ارادة سياسية لصناعة أهداف الاتحاد ؟

- شكراً على هذا السؤال وكما حاولت وباختصار ان اوضح ما قامت به المؤسسات الحكومية لاقطار دول المغرب العربي ظل العمل يحتاج للمزيد من الدفع ولهذا الآن تلاحظون بالبلدان المغاربية ما يعرف بالمنظمات الأهلية أو مايسمى بالمجتمع المدني واكثر من تسعين منظمة اهلية يعملون في الساحة المغاربية ككل باختلاف تخصصاتهم ومجالاتهم إلى جانب الشكر يعود للجماهيرية العظمى بكل صدق في دعوتها لملتقى التنظيمات والأحزاب المغاربية الممثلة في البرلمانات وفي المجالس المماثلة كمؤتمر الشعب العام في ليبيا وتلاحظون أن عدد المشاركين قوي جداً ، كل الاحزاب المغاربية حاضرة والهدف منهاالمزيد من التحسيس بضرورة بناء الصرح المغاربي كمشروع حضاري مشروع استراتيجي لشعبنا المغاربي والمسؤولية مسؤولية جماعية ينبغي كل مواطن مغاربي ان يشارك في بناء هذا الصرح ٠  

برايك مادور الاتحاد المغاربي في تنسيق المواقف السياسية المشتركة والقضايا الدولية وتوحيد المواقف ازاء مشروع الوحدة من أجل المتوسط ؟

- هذا مشكل كبير تلاحظون في الآونة الأخيرة أن اهتمام ساكني الضفة الجنوبية للمتوسط كثفوا لقاءاتهم .. نحن في مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي اجتمعت اللجنة السياسية مرتين متتاليتين في تونس وفي الرباط من أجل بلورة موقف موحد تجاه مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط ولا اخفي عليكم ان الرؤى غير منسجمة وغير موحدة بمعنى آخر اننا في اقطار دول المغرب العربي  غياب معالم هذا المشروع وفي غياب أهدافه ومراميه نحن متحفظون منه وهناك من الدول من ترفض مثل الجماهيرية على لسان القائد القذافي رفضت تاماً جملة وتفصيلا هذا المشروع وتحفظت الجزائر عنه ايضاً اسوة بالجماهيرية في حين هناك دول في المغرب العربي تتراوح مواقفهم في درجة التحمس تختلف من بلد إلى آخر وهذا يدل على أننا في بلدان المغرب العربي نحتاج لتوحيد مواقفنا والخروج بموقف موحد يدل على ترابطنا واتفاقاتنا السابقة .

أ / شيخنا ولد اديمو - مسؤول العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني الحاكم  

بعد مرور تسعة عشر عاماً على تأسيس الاتحاد المغاربي لماذا لانرى زخما جماهيريا يدفع باتجاه الاتحاد إلى الامام ؟

- اعتقد ان المسألة تعود للأسف إلى فقد الإرادة الفعالة والجادة لدى الأحزاب السياسية المغاربية وطالما هذه القوى الآن تعمل في الميدان الشعبي عاجزة أوغير ذات ارادة بتنشيط هذا العمل وبتحريك هذه الساحات سيظل العمل المغاربي مقصوراً على امور شكلية يقوم بها مع الأسف زعماء اغلبهم متقاعس وغير فاعل وغير جدي  واخشى أن أقول في الواقع ضد أي نظام أو تكامل أو جهد مغاربي جاد ولذلك فأنا أحمل هذه الأحزاب مسؤولية تنشيط وتفعيل المرحلة القادمة وأحملها مسؤولية المرحلة الماضية التي في الواقع لم تكن على ادنى حد مما هو مطلوب منها ٠

ماهو دور المنظمات والأحزاب السياسية في تكوين ارادة سياسية لصناعة أهداف الاتحاد ؟

- دور اساسي وضروري وطالما هذا الدور لم يقم بواجبه سيظل هذا الاتحاد واقفاً .. العمل الشعبي هو الأساس والحكومات والأنظمة لها مصالح ولها عوامل مختلفة ومتنافضة ، مع الأسف الشعب المغاربي يجب ان يتحرك ويتضامن ويتكامل حتى يكون للاتحاد بعده الشعبي وله بعده الجماهيري طالما هذا لم يوجد سيظل اتحاد المغرب العربي حبراً على ورق ومجرد شكليات هنا وهناك وهذا لا ينبغي ان يكون ولايرمي للمصلحة المغربية ولايمكنه أن يواجه المرحلة الدولية الراهنة التي مشحونة بتحديات كبرى ونحن الآن في تكتلات متسارعة نحن الآن في أنظمة متصارعة وبالتالي طالما نحن عاجزون عن القيام بدورنا سنظل مع الاسف قاصرين على اللحاق بركب الحضارة .

ماهو دور الاتحاد في تنسيق المواقف السياسية المشتركة والقضايا الدولية وتوحيد المواقف ازاء مشروع الوحدة من اجل المتوسط؟

- ينبغي أن يكون أساسياً ينبغي ان يأتي اتحاد المغرب العربي وهو موحد الكلمة له رأي واحد لأنه الان نحن نتجه إلى المتوسطي اذا اتجهنا إليه في اطار شراكة في إطار تكامل وبالتالي طالما نحن في اتحاد المغرب العربي لسنا منسقين لرؤانا لسنا متكاملين لسنا على ارضية واحدة لن نكون قادرين على التأثير في أي شيء فعلينا قبل أن نسير إلى المتوسطي أن نوحد رأينا وقرارنا وأن تكون شروطنا ومواقفنا ومصالحنا هي الأساس وبالتالي على الزعماء أن يدركوا هذا فلا نذهب إلى المتوسطي ولانشارك فيه ولا نقبله إلا إذا كان في مصلحتنا نحن ولن تكون لنا مصلحة إلا اذا اجتمعنا ووحدنا مواقفنا.

 أ - فؤاد القرقوري رئيس لجنة التربية والثقافة والإعلام والشباب بمجلس النواب بتونس ومسؤول بالتجمع الدستوري الديمقراطي .

كيف نستطيع التغلب على العقبات والمشاكل التي لايمكن أن تكون بحجم مشكلة عدم وجود الاتحاد ؟

- قبل أن اتطرق للإجابة على هذا السؤال ، أود أن ارفع تحية التقدير والإجلال إلى الأخ القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم وإلى الجماهيرية الشقيقة بشعبها وأخص بالذكر مؤتمر الشعب العام وحركة اللجان الثورية تحية عظيمة هذه الاستضافة وإلى هذا الاهتمام الذي توليه الجماهيرية العظمى لاحتضان قضايا الأمة الأفريقية والعربية والمغاربية بصفة خاصة والذي يؤكد ان ارض الجماهيرية تظل ارضاً للقاء وارضاً للم الشمل وجمع الاسرة المغاربية .

فيما يتعلق بسؤالك حول العوائق التي لن تسمح بالقدر الكافي من قيام هذا البناء المغاربي الذي نحرص جميعاً على بنائه وترسيخه، قبل كل شيء أود أنسب هذا الموضوع في المعلوم لدينا جميعاً المشاريع الحضارية الكبرى لابد لها من زمن ولابد لها من مسار تاريخي لكي تترسخ وتنمو ولكي تنمو وأن يرتفع بنيانها شامخاً محققاً الاهداف المرجوة من ورائها ، وفي تقديري أن بلداننا المغاربية قد سارت في هذا الاتجاه لنا علامة تاريخية لابد من استحضارها في مثل هذا المقام واعني بذلك مؤتمر طنجة التاريخي الذي جمع منذ خمسين سنة النخب السياسية في المغرب العربي وعبر عن هذا التطلع الشرعي إلى بناء المغرب العربي ثم كذلك القمم المغاربية التي تلتها ، هذا في مستوى العمل السياسي الرسمي ٠

واريد أن أبرز ومثمناً الدور الذي يطمح الملتقى العام للمنظمات والأحزاب السياسية إلى الاضطلاع به نحن الآن نجتمع في اطار الدورة الثالثة للمؤتمر العام لهذا الملتقى منذ الدورة الأولى التي بدأت في طرابلس ثم في تونس ونعود اليوم للجماهيرية العظمى هناك أهداف استراتيجية مرسومة للملتقى العام للمنظمات والأحزاب السياسية هناك لقاءات قد تمت في مستوى الأمانة العامة وفي مستوى المؤتمر النطاق العام هناك صلات أصبحت متينة بين قيادات ونخب سياسية وهناك برامج تم انجازها هناك تظاهرات شبابية وغير شبابية تم تنفيذها وأرى أنه من المهم في مثل هذه اللقاءات وفي اطار هذا التقييم أن نستحضر هذه الحصيلة الايجابية لأن من يدرء نفسه للبناء لابد من أن يستحضر هذه الحصيلة الجيدة ويتخذ من ذلك قوة دفع لمواصلة المسار

هل نحن نتقدم بالنسق المطلوب ؟

- لعله كان من الاجدى أن تكون وتيرةالتقدم أسرع بطبيعة الحال هذا مانطمح اليه ، وهناك استكمل اجابتي إن ما يحدو قيادتنا السياسية الوطنية على الصعيدالمغاربي وهذا الوعي الذي يسكن احزابنا وتنظيماتنا السياسية وهذا الطموح الذي يسكننا جميعاً وهذا التطلع الشعبي والتمسك بالمشروع المغاربي كل هذا في تقديري يمثل الشرط التاريخي والموضوعي للوصول لهذا البناء المغاربي الذي لابد أن نقول إنه يمثل خيارا استراتيجيا نبحث عنه يعني هذا تفرضه حقيقة التاريخ تفرضه حقيقة الجغرافيا ويفرضه الواقع العالمي فاليوم كما هو معلوم لامجال لبقاء الدويلات الصغيرة والكيانات المتفرقة لان عالم اليوم هو عامل التكتلات وعالم التجمعات والعولمة بأنساقها بتحولاتها وتحدياتها برهاناتها تقتضي منا وتفرض علينا أن نتوحد وان نتكتل وبتقديري بكل تفاؤل ومسؤولية اننا سائرون في الدرب الصحيح وما تشهده طرابلس اليوم من حدث اعتبره حضارياً وسياسياً من الطراز الرفيع القمة التشاورية وما تشهده طرابلس اليوم من انعقاد هذا المؤتمر للاحزاب كل هذا يدل على الوعي القائم وعلى أن الإحساس بالمسؤولية متوفر وعلى اننا نسير في الطريق السوي .

مادور الاتحاد في تنسيق المواقف السياسية المشتركة والقضايا الدولية وتوحيد المواقف ازاء مشروع الوحدة من أجل المتوسط ؟

- الاتحاد هو فضاؤنا المغاربي السياسي الاستراتيجي القائم على الشأن المغاربي وكلنا ثقة واعتزاز بقياداتنا السياسية وتقديري أن الاتحاد سيتوصل إلى القرارات التي تخدم مصلحة الشعوب المغاربية في ظل تحديات ورهانات وفي ظل مايفرضه عليه الواقع من ضرورة الاندراج في هذا السياق الإقليمي والعالمي بما يخدم مصالحنا وبما يعزز مكانتنا وبما يفتح أمامنا المزيد من الآفاق أمام شعوبنا وأمام الاجيال الجديدة وأمام هذا الرهان الحضاري الكبير رهان التقدم والتنمية التي نطمح اليها جميعاً .

مادور المنظمات والأحزاب السياسية في تكوين ارادة سياسية لصناعة أهداف الاتحاد؟

- أنا اتصور الأمر في سياق تفاعل ،  فتحت لنا قيادات و لدينا الثقة في قياداتنا السياسية ولنا احزاب سياسية تمثل طموحاتنا الشعبية وارى الأمر في سياق من التفاعل في إطار خدمة ثوابت أساسية ولذلك اعتبر دور الملتقى العام للتنظيمات والأحزاب السياسية في بلدان المغرب العربي دوره مهم في إطار التكامل مع جهود القادة ودعم جهود القارة وتعزيز الأداء المغاربي على جميع المستويات .

٠ فتحية سداس ، عضوة المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمغرب وعضوة لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد الاشتركي للقوات الشعبية ..

مادور المنظمات والأحزاب السياسية في تكوين ارادة سياسية لصناعة أهداف الاتحاد؟

- أنا اعتقد أن دور الأحزاب السياسية هو دور كبير جداً وفي بلورة مصالح الشعوب وفي الدفاع عنها وأيضاً في خلق آلية وكريزمات لتحقيقها على أرض الواقع لأن الاحزاب السياسية هي التي تقود في الانتخابات وهي التي تصوت عليها الشعوب فإذا لم تكن هذه الاحزاب السياسية في مستوى طموحات الشعوب فلا جدوى من وجودها .

المغرب العربي يخسر وفق تقديرات منظمات دولية مالية 16 مليار دولار في العالم لعدم وجود درو فعال لدول هذا الاتحاد ؟

- في الواقع عندما أمنت المصارف لدى المغرب العربي منذ نشأته سنة 1989 بتأمل في الاتفاقيات والمعاهدات التي كانت بين البلدان المغاربية الخمس ليبيا والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا والاتفاقيات السياسية والاقتصادية التي وقعت ولم تفعل فعندما تم انشاء الاتحاد المغاربي كان حلما تحقق وكان سابقة لدى العالم في تلك المرحلة لكن بعد عشرين سنة رأينا اخفاقات كثيرة على قضية المغرب والجزائر على قضية الصحراء وايضاً الحصار الجائر على ليبيا ولاسيما التعاون الاقتصادي الذي لم ير النور ولذلك لجأت كل دول المغرب العربي إلى مسار جعلها تقع في مطب الإخفاق ولم تتحرك قيد أنملة تجاه اسعاف بعضنا البعض وفي بناء صرح البناء والتشييد .

مادور االاتحاد في خلق مسار واحد يجعلنا نتفق ونتوحد في مواقفنا تجاه قضايانا الدولية وتوحيد المواقف ازاء مشروع الوحدة من أجل المتوسط؟

- اعتقد ان هذا المشروع من أجل المتوسط مشروع » ساركوزي « خلق نقاشاً داخل الدول العربية فهناك الأحزاب السياسية لازالت تناقش الموضوع وتناقشه من جانب الوحدة من أجل المتوسط اعتقد انه مشروع يهدف إلى ماتريده الدول الأوروبية من مصالح لدينا فالدول الاوروبية لديها مشكلة ارهاب ولديها مشكلة لدى الهجرة غير الشرعية فهي تحاول الآن خلق إطار لتوقيف المسائل التي تضرها ولكن نحن على مستوى بلداننا لدينا قضايا أكبر من هذه بكثير علينا مناقشتها ، فنحن لانرى الإرهاب والهجرة غير الشرعية في نظر أوروبا لنا نظرتنا ولنا تطلعاتنا التي تخصنا .

- حسين السويعدي ، حركة اللجان الثورية

مادور المنظمات والأحزاب السياسية في تكوين ارادة سياسية لصناعة أهداف اتحاد المغرب العربي ؟

- أولاً هذه الأحزاب التي تلتقي سميت بالأحزاب المسئوولة احزاب جميعها اعضاء في البرلمانات في بلدانها وهي احزاب معظمها في السلطة » السلطة من خلال البرلمان « أو في السلطة من خلال الحكومة أو في هيكلية السلطة من حيث المعارضة.

هذه الأحزاب ينبغي ان تدير استراتيجيات وسياسات بلدانها وبالتالي هذه الأحزاب مهمة وفاعلة ومعنية بالقضايا المطروحة الآن في المغرب العربي والحوارات التي بدأت كلها تشير إلى هذه المسؤولية وهذه الأهمية .

كيف يكون هذا الاتحاد ليس بديلاً على الاتحاد الأفريقي والوحدة العربية ؟

- هذا الاتحاد منظمة اقليمية وهو سابق للاتحاد الأفريقي وهو منظمة اقليمية مثل المنظمات الاقليمية الاخرى وهو جزء من الاتحاد الأفريقي ورافد له وعنصر ايجابي وليس سلبيا للاتحاد الأفريقي وذه الدول باستثناء المغرب هي عضوة في الاتحاد الأفريقي وبالتالي هذا اللقاء لايتعارض مع تكوينات الاتحاد الأفريقي .

كيف نستطيع التغلب على العقبات والمشاكل التي لايمكن أن تكون بحجم مشكلة عدم وجود الاتحاد ؟

- هذه الاشكالية المطروحة الآن وهي ان الاتحاد غير فعال وهذا هو موضوع هذه الأحزاب هذا هو المؤتمر الثالث في لقاء المغاربة والمؤتمر الأول جاء بناء بمبادرة من حركة اللجان الثورية وتشرف بلقاء القائد وطرح القائد تقريباً كل الاشكالات التي تواجه اتحاد المغرب العربي والتي جعلته يضعف واقيم المؤتمر الثاني في تونس ووضع هذه الاشكاليات كموضوع نقاش ، وهذه مسائل تتدارسها هذه الاحزاب بكل جدية .

 

متابعة :  طارق بريدعة  

 أخبار وكالة الجماهيرية للأنباء ( أوج )
 

صحيفة الجماهيرية 2007 ف – جميع الحقوق محفوظة