متابعات

 

متابعة

 خديجة حامد

 

ماذا يعمل الموظف في الشارع الساعة 11 صباحا  أثناء الدوام الرسمي ؟

 

عندما نلقى نظرة على الشارع العام، نلاحظ وجود الازدحام في كل مكان، ولكن هذا الازدحام نشاهده كل يوم  بدأنا بالتفكير قليلاً عن سبب هذا الازدحام وكيف نعالجه لذلك اتجهنا إلى الأماكن  التى يتكاثر فيها الازدحام لكي نجمع حوصلة من الآراء ..والسؤال هو ماذا تفعل في هذا المكان أثناء الدوام الرسمى؟

التقينا بالأخت : سالمة ــ محامية ـ  قالت لنا:

ـ أستطيع أن أقول إن ذلك هو إهمال الموظف في عمله حتى ولو ولم يكن مضطراً للخروج أثناء الدوام فهذه الظاهرة أصبحت عادة لديهم وهذا يعني أنه مستهين بعمله وبهذه الطريقة هو يخالف النظم واللوائح القانونية ومن ناحية قانونية هو يتجاوز قانون الخدمة المدنية أو قانون العمل ، وهذا لا يؤكد إلا شيئاً واحداً هو مضيعة للوقت فقط ليس إلا فلو يفكر الموظف قليلاً في سبب خروجه من العمل أثناء الدوام الرسمي هو من الأسباب غيرالمهمة وهذا يترك طابعاً غير جيد في عمله لذلك أنصح كل موظف بعدم خروجه من العمل أثناء الدوام الرسمى وإلا سيفسد عمله وسيخسر مهنته.

- التقينا بالأخ: مبروك بلقاسم ـ موظف بقسم الروائح بأحد الأسواق ـ  قال لنا:

ـ خروج الموظف من عمله سيسبب ربكة في العمل مثلاً لو خرج لمرة واحدة وبإذن من إدارته ولسبب مهم ومُلح فهذا لن حدث إرباكاً ولكن الخروج المتكرر الذي نراه كل يوم يحدث مشاكل في العمل وعرقلة للمواطن  فالخروج من العمل أثناء الدوام الرسمى لو كان لمرة واحدة فهذا لن يضر ويكون بإذن من الإدارة العامة وبوضع موظف بديل في مكانه حتى لا تحدث أية مشاكل يكون هو في غنى عنها بالإضافة إلى ذلك الموظف يكون في راحة نفسية ممتازة حين يعود في اليوم التالى إلى العمل فالضغط في العمل يعود بالمشاكل الصحية على الموظف ، ثم هذا لا يعني أن يخرج الموظف بطريقة شبه يومية أثناء الدوام لأن ذلك سيعود عليه بتراكم عمله يوماً عن يوم وبهذه العملية يخسر الموظف وظيفته في الوقت الذي لا يمكنه الحصول على وظيفة.

- التقينا بالأخ: علي رمضان قال لنا :

 ـ أكيد يسبب بعض المشاكل في العمل بسبب خروجه من العمل المتكرر وهذا يعني إهمالاً في الواجب فلو كان الموظف ملزماً بالخروج من العمل أثناء الدوام فليتقدم بإجازة حتى يكمل ما لديه من أمور أخرى وحتى لا يحدث إرباكاً ليقوموا بوضع موظف بديل  له حتى عودته وأما إذا كان خروجه المتكرر من العمل بسبب أو بدونه فهنا يجب أن يتعرض لمساءلة إدارية ويعرفون منه أهم الأسباب التى تجعله يخرج من عمله أثناء الدوام الرسمى فإذا كانت الأسباب تؤكد خروجه من العمل  فليتقدم بإجازة وإلى أن ينتهي ما لديه من ظرف خاص به وإذا كان السبب غير مقنع ولا يؤيد خروجه من العمل المتكرر هنا يجب أن ينفذوا ضده القانون الإداري ويتم فصله عن العمل بوضع موظف يستحق هذه المهنة وكما يقال (الرجل المناسب في المكان المناسب) إذا على أي جهة عامة أو خاصة أن تقيد موظفيها بساعات العمل اليومية والمحافظة على النظام ودقة العمل.

- التقينا بالأخ: عبدالكريم القماطي عمل حر قال لنا :

ـ هذا حسب ظروف الموظف نفسه أحياناً يكون خروجه من العمل بإذن رسمى أما الخروج المتكرر فيرجع إلى عدة عوامل إدارية عن المسؤولين والإدارة نفسه وهنا يرجع المسؤول الأول إلى الضمير المهني، أحيانا،ً الشخص يكون ملتزماً بعمله فعلاً وأحياناً يأتي الموظف إلى مكان عمله من أجل التوقيع الحضور والانصراف فقط إذاً هنا الموظف غير مبالٍ بوظيفته أبداً وعندما تتخذ الإجراءات اللازمة نجده يتكلم لماذا!إذا الموظف المقصر في عمله يجب أن تتخذ ضده الإجراءات القانونية الرادعة حتى لا يتمادى موظف آخر مثله و يقصّر في عمله ويتم توظيف موظفين ذي كفاءة عالية يستحقون فعلاً تلك الوظائف أما هؤلاء الموظفون الذين يأخذون المهنة أو العمل بهذا التسيب أو التساهل فمن وجهة نظري يجب أن يتم الاستغناء عنهم.

- الأخ: عبدالحفيظ محمد عبدالحفيظ ـ موظف ـ قال لنا:

أولاً يجب ضبط الوقت من ناحية العمل والمنزل فهي سلسلة متواصلة فالموظف حين يخرج أثناء دوامه ربما لغرض الذهاب إلى المستشفى أو ظرف اجتماعي طارئ ولا اعتقد سيكون هناك سبب آخر غير ذلك ، فهذا الموظف الذي يعمل في أي جهة عامة كان هناك تقييم له حتى دخل هذه المهنة  وخاصة في هذة الفترة أي شخص يتم توظيفه في أي جهة في عمله لأنه يعلم بأنه لن  يحصل على هذه الفرصة مرة أخرى في العمل لذلك المفترض على أي موظف لديه ظرف عليه أن يأخذ إذناً من إدارته حتى يخرج ويعود، ولكن أنا ضد فكرة الخروج المتكرر أثناء الدوام فهناك من يدخل العمل لغرض أن يوقّع حضوره وانصرافه ويخرج لكي يضيّع وقته في أمور أخرى لا تستحق منا أن نذكرها فكما ترين أنا الآن خارج عملي بسبب شراء بعض المستلزمات للمنزل وهذا لن يكون كل يوم لذلك(ياريت) على كل موظف أن يحافظ على مكانته في العمل حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية وحتى لا يخسر وظيفته.

- الأخ محمد شعبان ـ عمل حر ـ قال لنا:

الموظف الذي يترك وظيفته أثناء العمل بسبب سوء الإدارة فلو كانت إدارته  متمكنة وتضبط كل موظف فيها لم يحدث هذا التسيب.. إذاً الإدارة لها دور كبير مع الموظفين فلو كانت الإدارة ، فعلاً تقوم بعملها مع الموظفين فلن يكون هناك موظف يتجاوز بالخروج من عمله أثناء الدوام الرسمي وإذا كانت الإدارة غير مهتمة بهذه الناحية سيكون الموظف حراً في دخوله وخروجه أثناء العمل دون رقيب أو حسيب لذلك أنا أركّز على القانون رقم (15) فهو السبب أقول هذا الكلام وأنا متأكد من ذلك فهناك بعض المواطنين يعملون في أكثر من وظيفة وهذا يأتي في ظل ارتفاع الأسعار واختلاف متطلبات الحياة فراتب واحد فقط لم يعد يكفي للعائلة الليبية فهناك من لديه أطفال يدرسون في مدارس وجامعات  ، فهنا رب العائلة يجد نفسه مضطراً للعمل في أكثر من وظيفة حتى يستطيع أن يوفّر لأولاده ما يريدون وحتى لا يجعلهم "مستحقين" عليه أن يعمل حتى تتوفر مستلزماتهم كلها، وخروجه من العمل ليس مرتبطاً بمستشفى أو بظرف اجتماعي لا اعتقد ذلك بالعكس ستجدين أن هذا الموظف يعمل في مكان آخر حتى يستطيع أن يسد حاجاتهم إذاً سبب خروجه من العمل أساسه الحاجة فقط وليس  هناك شئ أكثر من ذلك.  

 

 

 

متابعة

 خديجة حامد

 

رئيس اللجنة التسييرية لمكافحة إنفلونزا الخنازير لصحيفة الجماهيرية

 إنفلونزا الخنازير لم يكن كذبة ولكن عرفنا كيف نتعامل معه ونتوقع ظهوره في أي وقت

 

جائحة إنفلونزا الخنازير هل هي كذبة محررتها شركات الأدوية.. أم هو فعلاً مرض وصل إلى درجة الجائحة أخاف العالم، وأربك المتنقلون خوفاً من إصابتهم بهذا المرض؟! ..

وهل اللقاح له تأثيرات سلبية؟! ونتيجةً لهذا جعل العديد من الناس يتهربون من التطعيم؟!

ولماذا جائحة إنفلونزا الخنازير لم نعد نسمع عليها شيئًا؟.. هل انتهى هذا المرض، أم أن وعي الناس جعل هذا المرض في (خبركان)؟!..

حاولنا في هذا اللقاء معرفة العديد من التساؤلات من ريئس اللجنة التسييرية لمكافحة إنفلونزا الخنازير الدكتور/ عبد الرحمن محمد فرارة، فكانت هذه إجاباته..

 

ـ لائحة أنفلونزا الخنازير ظهرت في شهر فبراير العام الماضي النوار ومرت بعدة مراحل آخرها كان ما تم بالفعل وأكثر الأمور تعقيداً أن المواطنين أخذوا المعلومة دون التحقق منها حتى الناس المتعلمين تأثروا سلباً من هذا الكلام غير الصحيح وهذا ليس في ليبيا فقط وإنما في الدول العربية ولقد كنا في مؤتمر في لبنان وكان الهدف من الموضوع الإعلام ودوره وتأثيره السلبي في التلقيحات وللعلم كل الدول كانت تشتكي من هذه الشائعة وبالفعل القبول لم يكن بالصورة الكبيرة المتوقعة إذن التلقيح لم يكن يحمل أي خطورة أو تأثير سلبي على أي أحد وحتى المعلومات التى وردت إلينا أخيراً من منظمة الصحة العالمية بأن التلقيح أمن وتوصي به المنظمة لكل الفئات وأثبت بتجارب أن بعض الجهات العلمية بما يسمى و       ألا وهى مؤسسات علمية تخصصية في أمريكا موثوق بها علمياً أثبت أن تلقيحاً ناجحاً وآمناً وأنه ليس له أي ضرر.

- نعم تماماً لقد كانت هناك مراحل الأولى ظهور مرض جديد والمعلومات غير مكتملة وهذا ما حدث من العديد من لها هدف الوصول إلى التطعيم خاصة بهذا المرض وبالفعل تم أنتاج التطعيم وكانت ليبيا من الدول السباقة إلى هذا التطعيم وتحصلت عليه وهذا جاء نتيجة استراتيجيات ودعم من مركز الأمراض السارية المتوطنة ومكافحتها واللجنة الشعبية العامة للصحة بأن توفر التطعيم فهو الحل الأمثل لمكافحة أي مرض وخاصة المرض الجديد والأخير وهو أنفلونزا الخنازير اعتقد فيما قيل عبر وسائل الإعلام وعبر الإذاعة المرئية وحول ما نقله الناس من بعضهم البعض أن هذا حصل له تأثير سيئ على الناس إلخ وحتى نكون واضحين أكثر هذه الأقاويل لم تصدر من جهات عالمية أو جهات ممكن أن يقبل منها هذا التصريح ولقد صدرت من أفراد وجماعات ولا أعتقد  أن أى دولة أن تسمح لنفسها باتخاذ قرارات غير معروفة وتبني عليها معلومات قد تؤدى إلى كوارث  وكل الدول بما فيها ليبيا تبني أساساتها وتوضع أي خطة بناء على نصح من منظمات وأهمها منظمة الصحة العالمية التى هي الخبرة والبيت الذي ينصحنا ونأخذ منه معلومة كدول وهذه الأقاويل ولقد كانت كل الدول خائفة وتخشى من هذا المرض الذي ينتقل عبر الخنازير ودليل على حديثي أن هذه المعلومات كانت تتغير لماذا؟ لأن المرض جديد وبعد ذلك أثبتنا ما هو هذا المرض وكيفية علاجه والحد منه وكيف نقضي عليه كل هذه المعلومات أدت إلى وضع استراتيجية لكل الدول ومن هنا جاءت الطمأنينة للمؤسسات العلمية في كل دولة وبالتالي كان وضع الاستراتيجيات هو أن هذا المرض ينتقل عن طريق الرذاذ وكيف مكافحته وكيفية علاجه وطريقة التخلص منه هو التلقيح فنحن في ليبيا حتى لا نكون مجحفين أبداً ما تم من إنجازات وحقائق لم يأتِ بمحض الصدفة أو إهمال بل جاء نتيجة حرص وعمل أفراد المجتمع الذين يحبون هذا الوطن

- الحمد لله ليبيا تكاد تكون من بين الدول في منطقة جيدة حالات الوفاة كانت حالة واحدة والأعداد لم تتجاوز (105) كل تلك الأشياء جيدة ولكن لن نقول إن هذا المرض قد انتهى أبداً ودليل على حديثي أن آخر أجتماع أو آخر بيان من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تم فيه اجتماع باللجنة الطوارئ الموجودة في المنظمة يوم 23 فبراير النوار2010 هذه اللجنة قالت يجب الاستمرار في الوضع كما هو عليه لأنه يمكن أن تكون هناك موجة أخرى جديدة ولا يجب أن نستهين بالأمر إلا بعد أن تعلمنا المنظمة بأن هذا الأمر قد انتهى.

 ومع تعاون المواطن في أخذ التلقيح ووصول المعلومات الصحيحة والأخذ بها ستكون نسبة الأصابة أقل ونسبة الأضرار أقل وهذا كان الأمل في أن نخرج من هذه الجائحة بأقل أضرار في الجماهيرية.

 - في الحقيقة لا يجب أن تستهين بهذا المرض فيجب أن تكون دائماً جاهزين له ليس لهذا المرض فقط أو أي مرض آخر علينا أن نكون متيقظين دائماً إذا أبداً  هذا المرض لم يكن كذبة والدليل على ذلك مدى إصابة بعض الناس به وعدم اهتمامهم والمحافظة على أنفسهم بفتح المجال بالدخول لأمراض أخرى إذا يجب أن نكون جاهزين للعدو لأن العدو غير مرئى وممكن أن يكون خطيراً لهذا يجب أن نستعد له إذا انتهى نتيجة استعدادنا له بالتطعيمات والمحاضرات والتوعية والإرشاد كل ذلك في الوقت المناسب.

كانت هناك حالات داخل المدارس وكما تعلمين كانت هناك 26 حالة حتى شهر 7 وبداية الانتشار المحلي كانت أساسها مدرسة أو طالباً لأن الحالات الأولى كلها حالات وافدة من الخارج وهذا كان متماشياً أن تحدث عملية الاحتواء بعدم دخول حالات من الخارج إلى ليبيا وهذه طريقة أدت مفعولها حتى شهر 7ولكن بعد ذلك دخلت حالات نتيجة طالب  جاء ولديه إصابية والآن قلة بصفة عامة نسبة الإصابة وبعض الحالات  أُصيبت وتعافت بالعلاج وحتى الآن إلى حد كبير نحن في وضع آمن.

- يجب أن نعترف بهذه الحقيقة وهى كان هناك خوف زائد من هذا المرض أكثر من اللازم في البداية يمكن أن يكون مقبولاً هذا الخوف لأن المرض غير معروف هذا بسبب قلة الوعي خاصة بعد أن ظهر التلقيح لهذا المرض وتعالجت العديد من الحالات ووضعت نقاط مهمة في هذا الموضوع فالإعلام له دور مهم سواء بالمركز أو الأمانة والأهم في نقل المعلومة الصحيحة.

في البداية وثم وضع استراتيجية على أكمل وجه وما هي الأشياء التى يجب أن تتوفر وقام بتوفيرها المركز لأن آلية التنفيذ ليست من المركز الوطني بل من الشعبيات أمناء الشعبيات بالتالى وصول المصل من شركة معروفة أثبت أن لديه فاعلية وتم توزيعه على كل الشعبيات وبالتالي عمل المركز انتهى حتى هذه النقطة ولهذا هنا أصبح دور الشعبيات وأمناء الصحة بالشعبيات وإقناع الناس يبدأ من الشعبيات كمركز وطني ولم يستجد أمر آخر حتى يجعلنا أن نكون بالصورة التي وردت إلا في حالة استحداث  الجديد البيان الأخير من مديرة منظمة الصحة العالمية التى توصي بأنه يجب على البلدان عدم اغلاق حدودها وعدم تقييد أي حركة في المعابر وهذا أمر معروف والحفاظ على ترصُد الأمراض المشابهة للأنفلونزا والألتهاب الرئوي بصفة عامة وكذلك من الحكمة تأجيل السفر إذا كانت الظروف سيئة وعدم الاستهانة بكل ما تم من قرارات وهذا هو الإقرار والبيان الأخير للمنظمة وسيتم توزيعه على أمناء الشعبيات وكل معلومة جديدة تصلهم أولاً بأول وهذا هو دور المركز الوطني ولكن هذا لا يعني أنه انتهى أو لا يعلم بشئ بل هو متابع لكل صغيرة وكبيرة ويتابع التطور لهذا المرض إن وجد لا قدر الله أو في حالة وجود خلل في التطعيمات وأن نكون على اتصال مباشر بالمنظمات الأخرى وهذا للحرص على صحة المواطن داخل ليبيا وخارجها.

  

 
 أخبار وكالة الجماهيرية للأنباء ( أوج )
 

صحيفة الجماهيرية 2007 ف – جميع الحقوق محفوظة