|
سؤال واكثر من اجابة
هل لندرتها أم لقلة الخبرات ؟!!
لماذا أسعار الأيدي الفنية في ارتفاع
مستمر ؟!
ارتفاع الاسعار كما هو ملاحظ في السوق- طال كل شئ .. وحتى الايدي
العامله الفنية هي الاخرى أصبحت في نفس
الدائرة .. وحول جزئية الايدى العاملة
وارتفاع مقابل خدماتها الذي يتحمله المواطن
.. يدور سؤالنا والذي تحصلنا على أكثر من
إجابة من أهل الاختصاص ..
الاخ/د / عبدالله فضل / عضو هيئة تدريس
وأمين قسم الهندسة الكهربائية
والألكترونية / جامعة الفاتح
:-
-
هناك عدة أسباب يمكن أخذها بعين الاعتبار
التي بدورها أدت إلى ارتفاع أسعار الأيدي
العاملة
الفنية ولكن هذا الارتفاع حصل بشكل عام
وموجود بكل دول عالم وسببه الغلاء
الذي انتشر في العالم بسبب الظروف الاقتصادية العالمية
، منها ارتفاع أسعار النفط وزيادة أسعار
المنتجات وبالمقابل ارتفعت اسعار(العامل)
الذي يعمل أو اليد العاملة التي تعمل من
أجل الحصول على راتب يعادل هذا النمو
الموجود بالأسعار ككل .
بالإضافة إلى أن الأعمال التي
كانت موجودة لدينا لم تتغير منذ فترة
طويلة ولم تتماش مع النمو العالمي لرفع
الأسعار ، فجاءت الزيادة بشكل مفاجيء وقد
تثير تساءلاً
بعد أن حدثت الخصخصة والانفتاح والغلاء
من المؤكد أن
يعيشوا الناس بتكييف مع المجتمع العام وقد
تكون معالجة هذا الأمر بضرورة التنمية
الاقتصادية قوية والمشاركة في الأعمال
المختلفة التي قد تؤدي إلى تنمية اقتصاد
المجتمع وعدم الاعتماد على الاستيراد من
الخارج .
هناك نقطة مهمة وهي أن هذه المشكلة لم
تعالج منذ فترة طويلة وقد اعتمدت الجهات
المختصة على الخبرات بشكل مباشر على (
الأجانب ) سواء أكانت هذه الاستشارات من
جانب فني أو علمي أو استشاري وتم إهمال
الكوادر الليبية ومما جعل ذلك أدى إلى
التأخير في مواكبة النمو العلمي
والاستشارات والقدرة على الأداء ، ونحن
كأعضاء هيئة تدريس بالجامعة نعيش هذ
القضية ونؤكد أن الجهات المختصة لم تحاول
حتى استخدام أعضاء هيئة تدريس في الجامعات
في الاستشارات والأداء العلمي ولم تعطِ
فرصة للمهندسين الليبيين يشاركوا بقوة في
العمل ، فهي قضية عدم إتاحة فرصة
الاخ/ د/ محمد خليفة التليب / أمين قسم
الهندسة الميكانيكية والصناعية ، وأمين
اللجنة الشعبية المكلف / كلية الهندسة
وجامعة الفاتح :-
إن سبب ارتفاع أسعار العمالة الفنية هي
قلة العمالة ، ففي السابق كانت تعتمد
الجماهيرية على العمالة المغتربة ، والآن
قلت هذه الأيدي وتم الاعتماد على عدد قليل
، وهذا أدى إلى طرح سؤال ما سبب ندرتها ؟
وهو راجع لعدم الاهتمام بالمعاهد الفنية
الموجودة لدينا وهي أكثر من معهد وأنا
شخصياً قمت بزيارات للعديد من هذه المعاهد
المهنية ، وفعلاً ٠بنيت على الكم وليست
الكيف ) نجد أن أعداد طلبة كثير ولكن لا
نجد مهنيين جيدين ونجد أن هناك مخرجات
تعليم ولكن للأسف ليس على المستوى المهني
المطلوب .
ولدينا عدة تخصصات كالبناء والصيانة
والتكييف وغيرها ولأنها لم ترتقي بالمستوى
المطلوب فمن خلال اللجنة الإدارية في
المعهد العالي للتقنية الصناعية / بجنزور
والتي كانت أترأسها لاحظنا أن هناك مؤسستا
كثيرة تطلب العديد من الخريجين والذين
يملكون شهادات عليا باعتبار أن هذه المهن
مهمة جداً في العالم ، وهذا ما أوجب علينا
أن ننظر إلى هذه التخصصات
بجديةوالاهتماماً بها اهتمام كبيراً جداً
.
الاخ/ د / لسان الدين القنهود / عضو هيئة
تدريس / قسم الهندسة المدنية / جامعة
الفاتح .
حسب وجهة نظري أرى أن عدم وجود المؤسسات
الوطنية التي كانت موجودة في السابق
وتقلصت ، كان لها دور كبير في ضبط العمالة
وتنظيمها بشكل مقنن كثيراً ، فكانت
الشركات الوطنية التي تقوم باستقطاب
العمالة الفنية حتى من الخارج وفق شريط
معنية ودمج العمالة الفنية المحلية معها ،
كانت هناك شركة المباني التعليمية والشركة
الوطنية التي قامت بمشاريع ضخمة وهي التي
كانت توجه العمالة التي على درجة عالية من
الخبرة .
بالإضافة إلى ضمان المردود بالنسبة
للعمالة الموجودة على الطرقات التي لا
تتبع أي غطاء تنظيمي أو قانوني والتي من
خلالها يطلب (العامل) المبلغ الذي يناسبه
.
فعدم وجود خطة لتنظيم هذه العمالة
والإشراف عليها هي من نواحي صحية وفنية
وهذا يترتب عليه العديد من المشاكل
كالوقوع في الأخطاء الفنية .
فالحل هو العودة إلى الشركات الوطنية التي
تستوعب هذه العمالة وتنظمها وتشرف على
توزيعها حسب الخدمات .
الاخ / د / جمعة الفلاح / عضو هيئة تدريس
/ قسم الهندسة الميكانيكية :-
قد يكون من الأسباب الرئيسية في ارتفاع
أسعار الأيدي الفنية هي ندرتها فبكل تأكيد
عدم وجود عمالة فنية كافية تتناسب مع
الطلب هذا يؤدي ارتفاع الأسعار فالمسألة
متعلقة بالعرض والطلب وأيضاً بالنظر في
مخــرجات التعليم وحاجة السوق إلى المهنة
.
هذا بالإضافة إلى أن المسألة تتعلق بثقافة
المجتمع ودرجة الوعي عند الآباء الذين قد
لا يسمحون بدخول أبنائهم إلى المراكز
المهنية باعتبارها دون المستوى العلمي
المطلوب لديهم - حسب رأيهم - لذلك
الاعتماد على العمالة الأجنبية وعدم قبول
الشباب الليبيين أن يمتهنوا هذه المهنة
وهذا يتعلق بالوعي الاجتماعي عند كل مواطن
كما أن هناك تقليصاً في عدد العمالة
الأجنبية الموجودة بالجماهيرية لأسباب
تنظيمية أو لأمور أخرى كما يراها المهتمون
والمسؤولون .
الاخ / د/ النفاتي منصور / عضوهيئة تدريس
/ هندسة ميكانيكية وصناعية :-
إن السبب الرئيسي هو عدم توفر الخبرة
الجيدة فالمعاهد الموجودة داخل الجماهيرية
غير مؤهلة حقيقة لتخريج عناصر متخصصة
بالدليل أنه لا توجد بها معامل جيدة ومعظم
المعاهد المهنية غير متخصصة والتسميات
موجودة ولكن من واقع الحال لا يوجد
تطبيقات على هذه التخصصات وهذا أدى إلى
وجود ربكة في هذا الجانب ، ولا يوجد توجيه
إلى هذه التخصصات .
لو نظرنا إلى هذه الفترة لا تجد معاهد
جادة مؤهلة رغم هذه التخصصات مهمة في كل
دول العالم وهي أساسية ومهمة جداً .
الاخ / د/ عبدالرسول قاسم / عضو هيئة
تدريس / هندسة الطيران :-
قد يكون أحد الأسباب في ارتفاع أسعار
الأيدي الفنية إن الذين يمتهنون هذه المهن
قليلون جداً ، فلا نجد فنياً جيداً إلا
بصعوبة شديدة ، ولا نجد فني متمكناً في
مهن فنية ، وإذا وجدناه فهو الوحيد الذي
يتحكم بالأسعار والمشكلة أن الطلب أكثر من
عددالفنيين .ومن ناحية أخرى أن المعاهد
المهنية لا تتركز على الجانب العملي ، بل
تتركز على الجانب النظري فقط ، فهناك حلقة
مفقودة بين المعاهد المهنية والسوق العمل
، ولهذا يجب الربط بين هذه المؤسسات
التعليمية وسوق . |