الفنانة  ( ثريا محمد ) لملحق كل الفنون

هناك البعض كنت مخدوعة فيهم وتمنيت لو لم أتعامل معهم ..!!

     ( ثريا محمد ) فنانة لها العديد من الأعمال المسرحية والمرئية والمسموعة التي جسدت فيها شخصيات متنوعة .. كانت بدايتها  في إذاعة الجماهيرية سنة ( 1988 ) ثم اتجهت إلى مجال التمثيل ولاتزال في هذا المجال وتبذل المزيد من أجل الإبداع .. وقبل أن نسألها بادرتنا بتوجيه الشكر للإخوة القائمين  على صحيفة الجماهيرية التي تعتبر من الصحف المتميزة لأنها تحمل اسم  بلدنا العزيز ( الجماهيرية العظمى ) .. وفي اعتقادي أن جميع شرائح المجتمع تقرأ هذه الصحيفة لأنها قريبة من الناس وتحتوي على أخبار عالمية وأخبار محلية وكلنا متابعين لها .

< حدثيناعن تجربتك في الإذاعة ؟

- دخلت الإذاعة عام ( 1988 ) .. ومنذ ذلك الوقت وأنا اعتبر نفسي كل يوم وكأني دخلت من جديد .. كل يوم أتعلم شيء ما .. وتجربتي في الإذاعة بدأت بإذاعة الأخبار والشؤون السياسية .. وأول ما دخلت أجتزت دورة تدريبية لمدة  ( 6) أشهر في اللغة العربية ، والإلقاء ، والتحرير الأخباري .. وبعد هذه الفترة اعتبر نفسي من المحضوضات في هذه الدورة حيث كنت من الأوائل الذين قاموا بتسجيل الأخبار السياسية .. بعد ذلك ونشرة الأخبار وهي طبعاً مسؤولية كبيرة .

< ما هي البرامج المفضلة لديك ؟

- كل البرامج أفضلها .. قدمت السياسي والأخباري .. والأدبي .. والاجتماعي .. وغيرها فليس هنالك مشكلة في التقديم وشيء جميل أن يكون المذيع أو الفنان ملمّ بهذا " الكوكتيل " كله .. لأنه بعد ذلك يستطيع أن يميز أيهما يفضل !! وطبعاً هنالك جانب يتغلب عن جانب ؟

<برأيك ما احتياجات المذيعة لكي تنجح في عملها ؟

- المذيع أو المذيعة يجب ألاّ تستهان بمهنتها .. لأنها ليست شيء سهل .. هي أداة  توصيل بين المجتمع ككل .. وتحتاج أحياناً إلى إقناع الشخص الذي يستمع إليها لأنها تتناول في قضايا المجتمع الليبي  أو شريحة معينة .. المذيعة يجب أن تتوفر فيها عدة أشياء .. من بينها أن تكون مقنعة بالشيء والذي تقدمه .. لأنها إذا لم تقتنع بهذا الشيء لا تستطيع أن تقنع الآخرين .. وضرورة توفر الأسلوب واللياقة في الحديث .. وذات خلق عالٍ وهو من الأشياء المهمة ويجب أن تحترم نفسها قبل أن يحترمها  الآخرون . وأن تتقن اللغة العربية .. وتكون مهذبة في عباراتها وتختار ما هو الأجمل والأفضل حتى تدخل إلى قلب المستمع أوالمشاهد .

< كيف جاءت فكرة التمثيل هل هي رغبة أم هواية  أم مجرد صدفة ؟

- التمثيل  قصتي معه طويلة جداً .. لأنني منذ صغرى كنت أهوى التمثيل .. وهو ليس صدفة وكنت أتمنى  أن أصبح  ممثلة  والحمد الله وجدت الفرصة  المناسبة في هذا المجال .

< لماذا تحبين الأدوار الدرامية والحزينة دائماً  هل هي من طبيعتك  أم أدوار تقدم لك ؟

- الدراما هي الأدوار التي أحبها .. الأدوار التي فيها حزن.

< هل دخلت مجال التمثيل بعد دراسته ؟

- لا .. لم أدخل هذا المجال  بسبب ظروفي الاجتماعية ..ولكن عندما دخلت الإذاعة أقتنعت الأسرة وبعدها دخلت مجال التمثيل المسموع ثم التمثيل المسرحي والمرئي .

< أيهما تفضلين الإذاعة أم التمثيل ؟

- لا أفضل مجال عن مجال آخر الاثنين مفضلين لدي .. دخلت الإذاعة المسموعة .. وبرغبة شديدة في أن انطلق من خلالها إلى نواحي الإبداع المختلفة .. ومن خلالها انطلقت في آفاق الفنون الأخرى  .

< ما الفرق الذي شعرت به بعد دخولك مجال التمثيل ؟

- أشعر بمسؤولية كبيرة  أمام  الناس .. وكل مرة أحاول أن  أكون عند حسن ظن المشاهد أو المشاهدة .. لأنه من حقه أن يبحث عن الأفضل والجيد والتمثيل  رسالة سامية من خلاله تعالج بعض المشاكل التي تواجه  المجتمع .

< هل ندمت على عمل قمت به من قبل ؟

- لم أندم على أي عمل قدمته حتى  ولو كنت غير راضية عن نفسي في بعض الأعمال .. لأنني عرفت الناس على حقيقتهم وللأسف هنالك البعض كنت مخدوعة  فيهم ولكن بعد تعاملي عن قرب تأسفت جداً وتمنيت لو لم أتعامل معهم .

< مارأيك في الاستعانة  ببعض المخرجين من خارج ليبيا ؟

- شيء جميل تبادل الخبرات والاستفادة منها سواء أكان في مجال التمثيل أو الإذاعة .. وكذلك الاستفادة من ناحية التجربة هم يستفيدون من تجربتنا ونحن كذلك .

< هل أنت  فخورة بما قدمته حتى الآن ؟

- الإنسان جميل أن يكون فخوراً بنفسه .. ولكنى مازلت أبحث عن الجيد والأفضل .

< ما هي الشخصية التي تحلمين بالوقوف أمامها ؟

- كل ممثل وممثلة ممتازة وجيدة وتحب عملها .

< ما هو هدفك من التمثيل الشهرة أم المال ؟

- لن أجاملك في هذا الموضوع وسأكون واقعية معك .. المال وسيلة للاستمرار بالحياة والعيش بشكل لائق .. وأنما الشهرة فلها نكهة خاصة .

< ماالشيء الذي تبحث عنه ( ثريا محمد ) ولم تقدمه حتى الأن ؟

- مازلت أبحث عن عمل مميز .. يخرج ما في جعبتي  من قدرات فنية .

< مارأيك في الممثلين والممثلات الجدد ظهرت .. وما هو الشيء الذي ينقصهم ؟

- الحمد لله هنالك وعي من ناحية التمثيل .. وهنالك عدد كبير من الشباب الموهوبين في مجتمعنا الليبي الذي كان يعاني من النقص في هذا الممجال .. ويحاولوا أن يثقفوا أنفسهم .. وأيضاً يتعلموا طريقة المعاملة مع الأخرين .. مش كل من هب دوب يدخل مجال التمثيل مع احترامي لزميلاتي وزملائى..أتمنى ممن يدخل هذا المجال أن يكون موهوباً بالدرجة الأولى لأن التمثيل مسؤولية كبيرة .. وهو ليس مجرد أعمال إدارية .

< من هو المخرج الذي تحبين التعامل معه ؟

- أحب التعامل مع أي مخرج ذو خبرات وكفاءة .. وكل المخرجين الذين تعاملت معهم كل واحد لديه شيء خاص به .. وأحب أيضاً أن أتعامل مع المخرجين الذين لم أتعامل معهم من قبل ..

< وماذا عن  مشاركاتك الخارجية ؟

- شاركت في المهرجان التجريبي الأول والثاني في القاهرة .. وبالإضافة إلى الأسبوع الثقافي الليبي في السودان .. وكانت مشاركة رائعة وكان  الإنطباع جميل .

< هل تتقبلين الإنتقادات من قبل الناس ؟

- نعم أتقبلها عندما تكون انتقادات بناءة ..وصحيحة وغير إنتقادات بهدف الضرر أو الحسد .. لأن ما يهمني أن كل ما أقدمه ينال رضى عامة الناس /

< أيهما تفضلين المسرح إم المسموعة أم المرئية ؟

- في الدرجة الأولى المسموعة تم المسرح ثم المرئية .

< سأورد لك بعض الشخصيات الفنية وأحب أن اسمع تعليقك عليها بصراحة ؟

- خدوجة صبري  .. أحترمها  لأنها فنانة كافحت وثابرت ولازالت تكافح في سبيل أن تخلق لنفسها أسماً فأنا إحترم فيها حبها لعملها وأجمل شيء أنها  تعشق  مهنتها .

زهرة مصباح .. صديقتي وهي الصدر الحنون  لي ولكل زميلاتها فعلاً أكدت لي قول ( الصديق وقت الضيق ) وهي كذلك لم تبخل بشيء من أجل زميلاتها من هنا أحييها ، وتعجبني إدارتها للأعمال .

- خولة سليمان .. فنانة مجتهدة .. ولكن لازالت لم تلقي حظاً في هذا المجال .

- بسمة الأطرش .. إنسانة واضحة وصريحة وصاحبة ظل خفيف وروح مرحة . وتربطني بها صداقة افتخر بها .

- مهيبة نجيب .. فنانة متميزة ولها مكانتها في الوسط الفني وتربطني بها علاقة شخصية .

< ماذا عن جديدك في الفترة القادمة ؟

- لدى عدة برامج في الإذاعة المسموعة .. الأول بعنوان ( أنتِ هنا ) يتحدث عن المرأة .. من تأليف ( كميلة بريدان ) .. ويشاركني في التقديم الأستاذ

 ( محمد بن يوسف ) .. وأعمال أخرى تحت التنفيذ .. ورسوم متحركة للأطفال  .. وسهرة سوف تداع في الأيام القادمة بعنوان ( الأيام ) .. وهذه السهرة الأولى التي أقف فيها أمام الفنانة القديرة ( خدوجة صبري ) وتشاركني

( جميلة المبروك ) .

< كلمة أخيرة ؟

أتمنى من الكتاب والمخرجين الاهتمام قليلاً بالفنانة ( ثريا محمد ) وأنا أبحث عن عمل مميز لنفسي .  

< حاورتها / مشاعر عبدالله 

 

الاذاعي عاطف عمر بن طالب لملحق لكل الفنون :

التكريم أصبح عندنا يتم بالاتصالات الهاتفية .. ولهذا فقد قيمته ومعناه ..!!

عمل كمدرس في المادة الأنجليزية في العديد من المدارس والمعاهد والكليات .. تحصل على رخصة مرشد سياحي  في مصلحة الآثار .. ثم أنتقل إلى المجال الأعلامي ودخله من أوسع أبوابه وبخطوات متأنية إلى أن وصل في مستوى المعد والمقدم للبرامج والتي منها ( مقهى الليبية - نونو النسوة - البعد الرياضي - صباح الليبية - شباب على الدرب - فطورك علينا - ملتقى النجوم )

عمل كمراسل أخبار على شبكة الأنترنت في العديدي من المواقع الإلكترونية العربية والأجنبية .. تحصل على جوائز وشهائد تقدير من بعض الجهات ..هذا هو المذيع الشاب عاطف عمر بن طالب الذي كان لنا معه هذا الحوار :-

< من استاذ في مادة الانجليزي إلى مرشد سياحي بمصلحة الآثار ثم إلى معد ومقدم برامج .. كيف جاءت هذه النقلة الغريبة ؟

- ليست نقلة بل هي خطوات تمهيدية للولوج إلى المجال الإعلامي ، أؤمن كثيراً بالتأتي في الخطوات التي أخطوها وكل مرحلة هي جسر يحملني للتي تليها ، والتعليم بالنسبة لي قمة المتعة مهنتي التي حتى وإن إحترفت الاعلام فلن اتخلى عنها ، أحب تدريس الفئات العمرية الصغرى والتعامل مع الاطفال يضيف لشخصية الانسان أموراً كثيرة ، أما بالنسبة للسياحة فهي نقلة نحو افق اوسع لتعلم ثقافات جديدة وتطوير امكانياتي المادية واللغوية ويكفي ان يكون للانسان صداقات من مختلف دول العالم اما دخولي للاعلام فكان وراءه عدة اسباب منها واهمها الرغبة في داخلي منذ كنت مشاهداً او مستمعاً للاذاعتين ومحاولات مراسلتي الاذاعات العربية والاقسام العربية في الاذاعات العالمية ايضاً كان لقراراتنا الارتجالية في في بعض الامانات دور كبير في إتجاهي للإعلام بعد أن تم نقلي من الكادر التعليمي كمدرس مادة لغة أنجليزية ، إلى الأمن العام مع أني لا أشك في بُعد نظر أمانة التعليم .. هذه الحالة او التغير جعلني افكر جدياً في خوض تجربة الاعلام ، ورُب ضارةً نافعة.

< أنت مُعد ومقدم برامج .. كيف استطعت دمج هذا وذاك دون التقصير في الاثنين ؟

- أن تكون مُعد ومقدم برامج في ذات الوقت يعد شيئاً إيجابي وفي ذات الوقت مسؤولية كبيرة ، أحب الاعداد وأحس بأني يمكن أن أجيد ولو بشكل بسيط وجميل أن تكون المادة التي أقوم بتقديمها من إعدادي حتى أعي ما أقول ، وهناك جانب آخر هناك أشخاص يفترض أنهم يفقهون في الاعلام قاموا يتصنيفي كمعد ومقدم برامج منوعات وشبابية وهذا يجعلني أكثر تركيزاً لا تقصيراً وجل من لا يخطيء .

< برأيك أيهما الاصعب في الاعداد ، البرامج المرئية أم المسموعة ؟

- الاعداد للمسموعة يتطلب جهداً أكبر لأن المستمع يصب كل تركيزه خلال استماعه بعكس الصورة فهناك عدة أمور يمكن أن تغطي جوانب القصور في الاعداد او التقديم .

< من كان وراء دخولك المجال الاعلامي ؟

- الفضل اولاً وأخيراً لصاحب الفضل الله عز وجل الذي منحني ملكات ومنحني القبول لدى الناس، عائلتي بوي وأمي خاصة بوي برغم أن تعليمه بسيط لكنه كان يجب أن يعودنا على القراءة وإقتناء الكتب والمجلات وأمي برضاها ودعواتها .. و هناك عدة اسماء كانت صاحبة فضل عليّ ، و الذين منحوني فرصة الظهور لن أنساهم  مثل الابلة سلمى نجم التي دعمتني بشكل كبير ومنحتني الفرصة بالإضافة إلى عبدالسلام المشري الذي أجرى لي امتحان مقابلة أنا وأخي عدنان وقال لي ( خوك عدنان يبدأ يخدم من غدوة وبس إنت مازال ) وحدث العكس بدأت أنا ولحق بي أخي عدنان وكذلك  الفضل للأخت عفاف عبدالمحسن  والتي تهتم بكل الشباب ..

والاستاذ محمد الفيتوري صاحب الفضل عليّ في إنضمامي لفريق برنامج مقهى الليبية وله كل الشكر والود مني وكذلك  الاستاذة سعاد سالم وعبدالفتاح زكري ، وعلي جبريل ، وبشير بلاعو ووحيد عطوي ، وطارق العالم والاستاذة عفاف عبدالمحسن ، كل هذه الأسماء برغم إختلافي معهم في عدة أمور وفي سياسة إدارتهم للقناة وإعتراضي الذي أراه مبرراً في كثير من الأحيان على بعض من يسيّرون الأمور داخل مؤسساتنا الإعلامية.

< خلاف وصلت أحداثه إلى إدارة القناة بينك وبين المذيعة سلمى نجم .. إلى أين وصل هذا الخلاف ؟

- عادة تحدث خلافات مع الزملاء نتيجة للأحتكاك الدائم وفي بعض الأحيان نختلف بشكل كبير وقد نصل إلى الشجار بالكلمات ولكن عندما ندخل على الهواء نضع خلافاتنا وهمومنا على شماعة الاستوديو ونواصل العمل معاً وهذا ما حدث مع الابلة سلمى نجم  ، لكن أولاد الحلال صالحونا انا وسلمى و هي صحيح صعبة المزاج ولكن طيبة لما تكون ساكتة .

< من فترة طويلة طلبنا اجراء لقاء معك ولكن رفضت بشدة ثم كررنا نفس الطلب وقبلت اللقاء  .. فهل آن الأوان لتفرغ ما في جعبتك ؟

- موضوع رفض إجراء مقابلة ليس غروراً مني فأنا نكره في مجال الاعلام ومازلت هاوي ، وأحس بأني مازال الوقت مبكراً لإجراء أي مقابلات ( لأني ما عنديش ما نقول ) وهناك أسماء أخرى أجدر بأن يجرى معها لقاءات وحتى لو تحدثنا بصراحة عن هموم ومشاكل المهنة فلن نجد أذن صاغية لأنه زي ما يقول المثل ( زكار يضرب في فم باب جامع ) .

< ما هي علاقتك بالوسط الفني والمجال الاعلامي .. ومن أفضل مذيع ومذيعة بالنسبة لك ؟

- الحمد للّه اتمتع بعلاقة ودية وطيبة مع الزملاء في الوسط الاعلامي والفني وتربطني صداقة رائعة مع الكثيرين منهم

أما بالنسبة للافضل لا يحق لي أن أقيِّم الآخرين أو أبدي الرأي في آدائهم ، ولكن يعجبني شغل نبيل الحاج ، بشرى كريم ، آزم ، أسامة الياس ، وليد ابوظهير ، عبدالسلام خالد ، أسماء مراجع ، فاتن اللامي ، محمد الهوني ، وليد الحراري ، فاطمة غندور ، عبدالمجيد مختار ،  صالح سرار .

< بما أنك مسؤول عن الارشيف الموسيقي في قناة الليبية المسموعة فما سبب غياب الاغنية الليبية في البث الموسيقي ضمن الأغاني العربية الأخرى ؟

- خلّي نقول شيء ، كلنا نعرف بأن ليس كل أغنية من الأغاني الليبية تستطيع بثها  من الجوانب الفنية والذوقية لأن مستوى وجودة الإنتاج المحلي ليس جيد بشكل كبير ، ونحن نقوم بمخاطبة الفنانين لكي يزودونا بإنتاجهم الغنائي ومجهوداتنا في هذا المجال معظمها فردية ، ونحن مقصرين فعلاً لأن قناتنا ليبية لاتبث من القاهرة أو بيروت ، ونحن في بعض الأحيان نذيع أغاني لمطربين مغمورين وأشباه مطربين بينما يظل الفنان الليبي  يبحث عن مسؤول ينفذ له اي عمل ، وأحب أن أنوّه بأني الآن لست مسئولاً عن ما يُبث من أغاني لأن الإدارة رأت عدم كفاءتي لهذه المهمة ورأت ان تبقى المسألة مرهونة بمزاج الفني المسؤول عن الهواء فمتى كان ذلك الفني سعيداً ومرتاحاً ظهر ذلك جليلاً في أختياراته الغنائية هو وكل من يُحب .

ولدينا ارشيف كبير من الأغاني الليبية والعربية وهناك أعمال أراهن بأنها ليست موجودة في أي قناة عربية ، ولكن يبقى السؤال متى نحترم الفن الليبي ونحترم ذائقة المستمع ؟ .

< سنة 1996 تحصلت على الجائزة الذهبية في مجال قصص الاطفال في بيروت فكيف كانت تلك التجربة ؟

- ذكريات حصولي على الجائزة الذهبية من مجلة " سامر " الصادرة في بيروت لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي ، كنت في ذلك الوقت في مرحلة التعليم الثانوي ، وكنت أحب قراءة المجلات خاصةً مجلة " ماجد " الاماراتية وسامر وسعد وبساط الريح ، وكان عندي شغف بالكتابة حاولت أن أكتب هذه القصة للأطفال فنالت الجائزة وكانت حافزاً كبيراً لي في ذلك الوقت .

< المنظمة الافريقية الدولية لحقوق المعاقين منحتك جائزة التميز الاعلامي لسنة 2008 فحدثنا عن تلك الجائزة ؟

- لأننا نولي إهتماماً بسيطاً أنا وزميلي محمد الفيتوري ومجموعة عمل صباح الليبية ، بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وبعد إستحداث فقرة ( زيّنا زيهم ) الاسبوعية التي كانت وليدة حوار مع الاستاذة " إيناس احميدة " والاستاذة " سعاد سالم " ونحن مجموعة عمل صباح الخير وبعد حلقتين خصصتا للحديث عن هذه الشريحة رأت هذه المنظمة العربية الافريقية الدولية لحقوق المعاقين منحنا جائزة التميز الاعلامي عن أفضل فقرة تهتم بالمعاق وأفضل برنامج إذاعي أنا ومحمد الفيتوري وهذا ما حدث مع أني لا أهتم بهذه الأمور ، لأن التكريم أصبح  عندنا يتم بالاتصالات الهاتفية رولهذا فقد قيمته ومعناه ومازال الامر باكراً على التكريم ، وحتى وإن لم يأتي فيكفي إحترام الناس ، وتقديرهم الذي لا يساويه تكريم أي جهة أو منظمة لا تحمل أي صيفة رسمية أو لم يتم إعتمادها .

< لو قورنت التجربة الاعلامية الليبية بالتجارب الاعلامية الاخرى فما هو وجه الخلاف ؟

- دائماً نقول ونكرر لدينا القدرات البشرية التي هي اساس كل إعمار وتقدم وبناء ولدينا أموال ، والكل يعرف أين تذهب تلك الأموال وكلنا يعرف ماذا ينقصنا حتى نصبح كالآخرين ، كما ينقصنا حب هذه الأرض والشعور بالأنتماء لها .

< ماذا تعني قناة الليبية لعاطف بن طالب ؟

- الليبية .. " حوشنا " الساعات اللي اقضي فيها داخل القناة أكثر من التي اقضيها في بيتنا مع اسرتي ، و شيء طبيعي أن شعور بالإنتماء لهذا المكان هو الذي يربطني بالليبية ولولا وجود هذه التجربة الاعلامية ومساحة الحرية التي ممنوحة لنا لما كنت ولما كان بإمكاني أن استلم ساعات من البث المباشر والمسجل .

< لماذا تركز دائماً على أن يكون اسمك ثلاثي ؟

- الكثير من الناس يركزوا على أنني اقول في إسمي ثلاثي عاطف عمر بن طالب ، ابي ليس فناناً أو إعلامياً واقول بأن الموضوع بسيط وسهل جداً ، فأبي إنساناً عادياً بسيطاً وشخصيته اعتز بها وافتخر بأنني أبنه ، وأبسط حقوقي عليه ان اذكر إسمه بشكل دائم ولو كنت استطيع أن اذكر إسم أمي فلن اتأخر ، وهذا من باب العرفان بالجميل ومن خلالكم نحب نوجه التحية لوالدتي

 ( لطفية قمر ) واقول لها إن شاء الله ( انكون زي ما تتمني ) .

< لو عُرض عليك العمل في اي قناة في الجماهيرية وبعرض مغري فهل ستقبل هذا العرض ؟

- لو عرُض عليّا العمل في أي قناة محلية أخرى هذا يشرفني مع محبتي الكبيرة لقناة الليبية ، ولو كان هناك عرض جيد مادياً والذي ليس متوفر في قنواتنا فما المانع ؟ .

< بماذا تختم حوارنا ؟

-  بكلمة شكر وتقدير إلى صحيفة الجماهيرية وملحق كل الفنون .

< حاوره / علي خويلد

< عدسة / مخلص العجيلي

 

 
 أخبار وكالة الجماهيرية للأنباء ( أوج )
 

صحيفة الجماهيرية 2006 ف – جميع الحقوق محفوظة