|
تحقيق / زهرة برقان
كل شيء عـن
الامتحان الالكتروني
الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على
حقيقته في عصر التقنية عصر العولمة عصر
التكنولوجيا علينا أن نسرع الخطى لنواكب
العصر وتلاحق المعلومات ونبني جيلاً
يصنع المستحيل ويتحدى السهل وبفلسفته
بيد يبني ويد يحمل سلاح العلم ويقول
للعالم نحن هنا .
تتمة لموضوع العدد السابق ولزيادة
التوضيح اتجهنا إلى إدارة الإمتحانات ..
واجرينا هذه اللقاءات بدءا بالأخ منصور
عمر فرعون رئيس قسم شؤون الأ سئلة والذي
بادرناه بأسئلتنا التي كان أ ولها :-
<
باعتباركم خضتم التجربة في الامتحان
الألكتروني كيف رأيتم التجربة من خلال
التصحيح .
من
حيث التصحيح
التجربة مختصرة
للوقت
ودقيقة في
تقدير
درجة
الطالب
وأحسن من الطريقة
التقليدية
لأن الطريقة
التقليدية تحتاج
إلى تقدير المعلم للسؤال
وخاصة
السؤال المتالي أو الأسئلة المقالية
ممكن كل واحد من المعلمين
يقدرها بتقدير معين بينما
الأسئلةالألكترونية تشمل على ثلاث أنواع من الأسئلة هي
الصح والخطأ والأختيار
المتعدد
والمزاوجة والتي سيتم تصحيحها من خلال
الآلة لذلك
سيضمن حق الطالب أيضاً السرعة وقلة
التكلفة نحن
بدأنا الأمتحان يوم 2008/3/30ف وإنتهينا
بفترة الإمتحان وجلب الورق من الشعبيات
على مستوى
الجماهيرية
ولم
تتجاوز
المدة
أ سبوعين أ كملنا
التصحيح
يوم 2008/4/14ف .
<
ماهي الطريقة التي اتبعتموها في
التصحيح؟
-
هناك نماذج خاصة
معدة
مبرمجة
وهذه ورقة الإجابة تحتوي
على 175سؤال والطالب عليه نقل الإ جابة
وتضل حسب رقم
السؤال إن
كان الجواب رقم 1تأتي لرقم 1وتضلله وإ
ذا
كان رقم
2يضلل رقم 2
لو الطالب ضل دائرتين تعتبر الإجابة خطأ
لو الطالب عمل إشارة على الدائرة صح أو
خطأ تعتبر الإ جابة خطأ الشرط تضليل
الدائرة بقلم
hp-
إتش بي هذا من حيث الطريقة وأعتقد أنها
طريقة سهلة .
قاطعته : هل قمتم بتوفير الأقلام في
الإمتحان ؟
لا الأقلام متوفرة في جميع المكتبات
وثمنها بسيط ولو لم تتوفر تعامت
الإدارة أو الأمانة بتوفيرها الطلبة
استوعبوا الفكرة جيداً وحتى عند رجوع
أوراق الإجابة رجعت على أ كمل وجه ولم
تواجهنا أي صعوبات ككشط أو أ حمال بالعكس
الأوراق نظيفة والإ جابات تتم عن وعي
الطالب بالطريقة وحتى الآن الطلبة تقيدوا
بالتعليمات والتوجيهات لأننا قمنا
بالتوجيه قبل الإمتحان بالعكس نحن نحن
رأينا تأني الطلبة في طريقة إجاباتهم
متعاملين مع الطريقة من قبل وهذا شيء
مطئمن والحمد لله ،وتم التصحيح خلال
أسبوع بكل دقة وجدية والفكرة ممتازة .
< هل بتطبيق هذه التجربة ستقضون على ظاهرة الغش ؟!
- بالتأ كيد لانقول ستقضي على ظاهرة الغش 100٪ ولكننسنحد
منها قدر الإمكان بقدر 90٪ والدليل أن
الأسئلة مختلفة من طالب لآخر مع العلم أن
الأ سئلة نفسها في كل أ نحاء الجماهيرية
لكن تختلف من حيث الترتيب مثل السؤال
الأول عند من الطلبة تجد إجابته عند
الطالب 50في لجنة 3مثلاً والسؤال » أ«
تجد إ جابته عند الطالب رقم 20في خانة»
د« وبهذا لاتتيح للطالب البحث عن الغش بل
يبحث عن الإجابة من خلال الأوراق وحتى لو
حصلت ستكون في سؤال اثنين أما بقية
الأسئلة لن يتمكن الطالب فيها من الغش لأن
الطريقة هي البحث والتفكير والفكرة إن
الزحمة والربكة التي كانت تحدث في
الإمتحانات لن تحدث حتى لو سرقت ورقة
طالب يستفيد منها طالب واحد من بين
الأل وف ولن يستفيد منها كل الطلبة
وتحتاج لوقت زمن التحليل لأن الزمن في
ورقة الإجابة سيكون مناسباً لإ جابة
الطالب الوقت لن تكن له فرصة لأن
الأسئلة كما قلت أربع ورقات ومن
170سؤالاً وهذا كله سيجعل الطالب مركز
ويبحث لهذا لن يتمكن من الغش وهذه طريقة
مثلى في القضاء على الغش .
< باعتبارك خبير في الشؤون التعليمية أو التوجيه التربوي
أليست هذه الطريقة تركز على ذكاء الطالب
ولاتركز على الأستذكار والترجيع .
- هذه الطريقة تشمل الطريقتين الأستذكار والذكاء لابد أن
يكون الطالب ملماً بشوامل المنهج لأن
الأسئلة ستكون بين السطور.
قاطعته :- ولكن ألم
تضعوا في اعتباركم الفروق الفردية بين
الطلبة؟.
أجاب أكيد لأن كثرة الأ سئلة تشمل المتوسط
والجيد والبسيط العادي لهذا ستكون في
مستوى كل الطلبة وهي لاتحتوي قواميس أو
تعقيد ستكون الأسئلة متدرجة كما قلت
متوسط - جيد - بسيط .
< نحن من خلال استطلاعنا في الفترة الماضية لاحظنا أرتياح
الطلبة والمعلمون لهذه التجربة ولكن
الملاحظة الوحيدة إن الأ سماء ورد فيها
أخطاء أو مخالفة مارأ يكم في هذه الملاحظة
.
- نعم نتيجة لضيق الوقت في الإمتحان التجريبي حدث هذا
لأننا اعددنا التجريبي وكأننا نعد
للإمتحان النهائي ومن العادة أن الطلبة
الذين تم إنزالهم دخلوا من الكشف
المبدئي عملية الإنزال تمت من الكشف
المبدئي قبل الاستمارات أو قبل تعبئة
الاستمارات في المدارس فقد جرت العادة أن
نبعث نموذج للمؤسسة التعليمية يشبه
الإستمارة وتحتوي على نماذج وقد يكتب فيها
الطالب اسم الشهرة أ ولقب الشهرة ربما حصل
خطأ في عملية الإد خال المبدئي لكن تم
تصويبها بالكامل وفق الاستمارات ومراجعة
الإستمارات في الإمتحان النهائي سنتفادى
هذا الخطأ غير المقصود باعتبار أن
الإمتحان تجريبي ليتدرب الطالب على كيفية
أداء الإمتحان النهائيويتعرف الطالب على
ورقة الإجابة وكيف ينقل الطالب الأسئلة
لورقة الإجابة حتى لايفاجأ الطالب فترة
الامتحان ونحن حتى من خلال زياراتنا
الميدانية لأننا قمنا بإعطائهم عينة قبل
الامتحان بعشرة أيام ووزعت الأسئلة على
الطلاب ليتعرف الطالب على كيفية وضع
اسمه ورقم جلوسه ورقمه وكيف يضلل وطلبنا
منهم عرضها على أولياء أمورهم حتى
لاتترك تساؤل يدور في دهن ولي الأمر
ونكسر حاجز الخوف وفعلاً لم تواجهنا أي
مشكلة في الامتحان التجريبي ولكن هناك
أخطاء في عملية التضليل الطالب قام يعمل
حلقة ولم يضلل أو ضلل بالكامل وهذه ربما
تنافي الإرشادات داخل ورقة الأسئلة .
مراحل الطباعة والتصحيح أعتقد أنها طريقة
ناجحة جداً وحتى الرأي العام والطلبة كان
ردهم إيجابياً.
< ماهي السلبيات التي واجهتكم عند التنفيذ ؟
- أول مرة في الجماهيرية الصعوبات وحجم العمل وتقدير الزمن في
كل مرحلة طباعة تصحيح وتدقيق وغيره
وتخوفنامن أن التجربة أول مرة والبدايات
دائماً صعبة جداً ولا نستطيع تحديد المدة
التي تحتاجها 100٪ لاأكثر ولاأقل .
< برأيك ماهي نسبة توافق الطالب مع التجربة في الامتحان
النهائي وهل نحن كمجتمع مازلنا نواكب
التطور بالتدريج سنحتفي بهذه التجربة و
ندعمها ونحرص على الاستمرار فيها ؟..
- هذا يرجع لتقبل المجتمع بالكامل من البيئة التعليمية
والاجتماعية بالكامل معلم طالب - مدير-
موجه - مفتش - خبير - ولي أمر والملاحظات
إيجابية ونحن نتكلم عن طالب في مرحلة
ثانوية في سن النضوج وليس من الصعب أن
يتأقلم خاصة أن أبناءنا تعاملوا مع
التكنولوجيا بكل ذكاء ومهارة ومن خلال
التجريب وجدنا أن تعامل الطالب كان جيداً
وحتماً عندما يخطيء الطالب يعرف أين موقع
الخطأ حتى لايكرره وأوراق الإجابة جاءت
تعريف لإلمام الطالب بالطريقة وتعامله
معها بكل راحة .
< ما هي مخاوفكم من هذه التجربة ؟
- الشيء المخيف هو حذرنا من الفترة الزمنية ولكن ربما الطالب
لم ينتبه لذلك ولذلك نبهنا نحن لهذه
الأخطاء لتجاوز ذلك في الامتحان النهائي .
< ما هي مقترحاتك بالنسبة للامتحان النهائي ؟
ج- التمسك بالنصائح والإرشادات لأن
الامتحانات شاملة ومتدرجة وأقترح
الاستمرار في هذه المنظومة ودعمها لأنها
أنجح طريقة للقضاء على الغش وتوزع الأمثلة
إلى المنهج وترمز على الدقة في التصحيح
ونحن ضمنا بهذه الطريقة ليس لأن أولادنا
(غشاشين) لا سمح الله ولكن أيضاً لقلة
التكلفة في السنة الماضية 32 لجنة كل لجنة
تتكون من خمسين شخصاً ومواصلات وكميات من
الورق ونقل ولكن هذه الطريقة لا تحتاج حتى
لـ15 شخصاً من المهندسين والخبراء
والموجهين مع الآلات لإتمام التصحيح .
ثم التقينا بالمهندس طارق أبو غالية مهندس
في شركة الشاطيء المنفذة .
< أنتم أصحاب الفكرة ونحن بدأنا التجربة ولامجال للتقييم لأننا
سنبدأ الامتحان النهائي هل برأيك أن
التجربة نجحت من خلال التصحيح ماذا وجدت .
؟
- التجربة ناجحة في أوجه كثيرة لأن النتائج الأخيرة ستكون مع
نتائج التصحيح الزمنية لكل مرحلة وحالة
أوراق الإجابة بعد أداء الامتحانات
والحمدلله كل هذه التخوفات لم تكن سوى حدس
نفسي لم يحالفه الصواب والأمور تمام
التمام .
ثم إلتقنا بالمهندس إبراهيم جميل ، صاحب
الفكرة والشركة التي تبنت مشروع وتدريب
الامتحانات الألكترونية مهندس من شركة
الشاطيء .
< أنت صاحب الفكرة ماذا رأيت في هذا الكم من الأوراق والآلات؟
- صاحب فكرة من الناحية الفنية المبادرة كانت من اللجنة
الشعبية العامة للتعليم الحمد لله كانت
ناجحة إجمالاً ربما هناك جوانب تحتاج لبعض
التعديلات وقوبلت بإستحسان من قبل الطلبة
والمعلمين وأولياء الأمور هذه من دوافع
ردود الفعل التي وصلنا إليها من خلال
الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية
والحديث مع بعض الطلبة .
< من وجهة نظرك هل ترى أن الغش سينتهي ؟
- لن أجزم بإنتهاء ظاهرة الغش ولايمكن لأي شخص أن يجزم بذلك
ولكن بالإمكان إضعاف هذه الظاهرة ولن نقضي
عليها 100٪ ولكن مع الاحتفاظ بجميع
المتطلبات الأخرى أن تكون عادلة وفي
المستوى العام وأن تكون مقياساً للتحصيل
العلمي وألا تكون أداة أو وسيلة لحصدي
الطالب وأن تكون كما أكد من هم قبلي على
شموليتها بالمنهج .
< ماذا ترى في الطالب الليبي ؟
- الطالب الليبي يتطلع إلى الأفضل وطالما قابل الطالب العملية
بالاستحسان وهذا يدل على أن الطالب
يتطور والمناخ الموجود يساعد على ذلك
ويمكن توجيهه للصحيح والطالب الليبي مثل
بقية الطلاب في حالة طرح عملية إمكانية
لتسهيل وضعه العلمي فهو أكيد سيوفق
ويواكب التطور ربما البعض يعارضني ولكن
الطبيعة البشرية هكذا ولكن لابد لنا أن
نواكب التطور ونتحرك ولامجال للتأني وقد
رأينا بعد التجريب أن العملية أسهل وفقرات
الأسئلة أسهل ويستطيع الطالب تحديد
الإجابة في فترة زمنية أسرع واعتقد أن
الفكرة قبلت والحمد لله .
< هل البيئة التعليمية متقبلة لهذا البرنامج ؟
- نعم وحتى من كان متردداً لعدم معرفته أو درايته بنتيجة
لتوقعات غير واضحة الآن استوعب الفكرة
وفي ليبيا التجربة جديدة وغير مسبوقة في
كثير من الدول مازال الطلبة يمتحنون
بالطرق التقليدية ربما كان هناك بعض
التريث في البداية في تقبل هذه الفكرة
ولكن بعد التجريب أعتقد أن الأشياء تتضح
عندما تقدم على حقيقتها " الجهل سينتهي
عندما يقدم كل شيء على حقيقته التجربة
شملت جميع طلبة الثانويات التخصصية السنة
الثالثة لجميع الشُّعب بتخصاصاتها تم
توزيع أكثر من ميلون امتحان ليس لدينا
امتحانان متشابهان كل امتحان فريد بنوعه
تم توزيع مليون امتحان ولكل طالب الفرصة
في الإجابة إذا عجز الطالب في حل شق سيجيب
في الشق الثاني وللطالب 10 فرص حسب عدد
المواد الموجودة في كل الشُّعب ولكن
متوسط كل طالب لديه 10 من التدريب
والتمرين والتجريب على الامتحانات وكما
قلنا أن الامتحان كان في مستوى إدراك
الطلبة وقدراتهم .
< هل استعنتم بنماذج دول أوروبية سبقتكم في هذا المجال ؟
- أكيد فكرة الأسئلة الموضوعية موجودة ومجربة واستعنا بخبرات
من جامعات محلية دكاترة وأساتذة متخصصين
في هذا الجانب في طريقة إعداد الأسئلة
وتجهيزها وهم بالطبع خبرتهم ودراستهم جاءت
من الدراسة وتجارب الخارج لكن الأسئلة
الموضوعية مجربة منذ أكثر من عشرين سنة أو
ثلاثين الجديد طريقة تنفيذ هذه الطريقة أو
الفكرة لدينا .
قاطعت ... هل استعنتم بخبرات أو دول
أوروبية في هذا المجال ؟
- أجاب مباشرة ... لا استعنا نحن كمنفذين للمنظومة من الناحية
الفنية استعنا بخبرات الشركات التي تصنع
الأجهزة والمعدات التي تستعمل في
المنظومة بالأخص في جانب الطباعة ومن جانب
تصحيح وسط الماسحات طبعاً أن هذه الشركات
شركات عالمية تعمل في هذا المجال استفدنا
من تجربتهم مع الدول الأخرى في أوروبا في
اليابان وفي الولايات المتحدة مع وجود
اختلافات في طريقة تنفيذ العمل من حيث
البيئة والفكرة ونحن طبقنا امتحاناً
مستقلاً لكل طالب وهذا شيء جديد أول مرة
يطبق على مستوى وطني هناك بعض التجارب
تقوم الجهات المختصة بإصدار 10 نسخ مختلفة
من الامتحانات أو خمس نسخ مختلفة
للامتحانات .
< ما هي الصعوبات التي واجهتكم من الإدارة أو الأمانة ؟
- لم تواجهنا أي مصاعب من حيث الإدارة أو الأمانة بالعكس وجدنا
تحمساً غير عادٍ وقاموا بتجهيز جميع
المتطلبات سواء فنية أو بشرية أو إجرائية
وتدليل جميع المصاعب التي تعرضنا إليها
والتي كانت منحصرة في الكم الهائل من
الأسئلة وطريقة العد لأن الطريقة السابقة
كانت نسخ واحدة ويتم السحب على
تلك النسخة أما الآن نضع نسخة واحدة لكل
طالب أي مليون وكل ورقة تختلف عن غيرها
وكل نسخة تتكون من خمس ورقات أي مسة
ملايين ورقة .
أي قمنا بطباعة أكثر من خمسة ملايين صفحة
وكل ورقة عليها اسم الطالب ورقم جلوسه
بالإضافة للترتيب يختلف من ورقة لأخرى .
< هل نرى من الناحية الفنية أن ذلك الجهد من سلبيات التجربة
وكيف ستتم المعالجة في الامتحانات
النهائية ؟
- ليست من السلبيات وتمت معالجتها في الامتحان الواقعي ولكن
تتطلب إمكانيات من حيث الأجهزة واللجنة
الشعبية للتعليم وفرت جميع الإمكانيات بل
ونظراً لأهمية الموضوع ولعدم التأخير قمنا
بوضع برنامج لتدارك أي خلل وقمنا بتوفير
أربع آلات بدل آلتين احتياطاً لهذا الغرض
بحيث يكون لدينا هامش للتعامل مع الأعطال
الفنية التي قد تصيب الجهاز أو المشاكل
التي تواجهنا أثناء العمل .
< هل ستطبق هذه العملية في هذا العام أم في العام القادم؟
- ستطبق في هذا العام والآن الاستعداد جارٍ لتجهيز امتحانات
الدور الأول والثاني .
< ماذا تقول لأبنائك الطلبة ؟
- أقول لهم شكراً على تعاملكم مع المنظومة والتجربة وقد
فوجئنا بإيجابية غير مسبوقة والحمدلله من
حيث الحفاظ على ورقة الأسئلة والتضليل
بالطريقة الصحيحة ومن الناحية الفنية نحن
حريصون على أبنائنا لأنهم جيل المستقبل
لأننا نتطلع بالرقي بمنظومتنا إلى الأمان
ونحن نشعر بما يشعر به الطالب لأننا
أولياء أمور ونحن نتعامل مع الطالب ليس
كجسم غريب ونحاول بقدر الإمكان تسهيل
العملية التعليمية بقدر الإمكان لأننا
قدمنا الطريقة التمهيدية وأعتقد أنه
بإمكانكم التعامل مع المنظومة إلى ثانوية
وقد ترك لهم المجال .
مضمون الامتحان من الناحية العلمية ويتيح
لهم المناخ الأفضل كما يركز على الجوانب
العلمية ويجيب بالشكل الأفضل ونحن قمنا
بتوزيع 100000 نسخة ونسخة احتياطية ووزعنا
نموذجاً من ورقة الإجابة قبل الامتحان
بأسبوع ليتعرف عليها ولي الأمر حتى لا
يفاجأ كما بالامكان أن يتعرف عليها جميع
أفراد الأسرة التعليمية : المعلم ،
الموجه ، المدير ، وأعتقد أنها ساعدت
الطالب على اجتياز التجربة بنجاح .
وقد وجدنا استجابة غير معهودة من أولياء
الأمور وكل العاملين واستجابة ومعرفة من
خلال الإجابات .
< كيف تعاملتم مع التخوفات في تحقيق النجاح من عدمه ؟
- نعم نحن قسمنا التجربة أو الأسئلة على مراحل بالتسلسل
وتأكدنا على أن الخطوة الأولى تليها خطوة
أخرى حتى لا نعرض أنفسنا لإرباك تسلل في
مراحلنا والتسلل يكون واضحاً للجان لأن أي
طرف له علاقة بالموضوع لابد أن يكون ملماً
بكل الجوانب ونحن سبق أن التقينا في
الدورة التدريبية للمفتشين وكنتِ معنا في
طرابلس ثم في مصراتة وبنغازي وسبها .
والخبراء والموجهون قاموا بجولات داخل
المدارس لأن كل واحد منهم مسؤول عن عدة
مدارس كل حسب تخصصه ومكلف بتوصيل الفكرة
ونحن زودناهم بتوزيغ الإرشادات
والتوجيهات وكانت فيها أمثلة للصواب
والخطأ والخيارات والتصحيح مع بيان كيفية
اختيار الإجابة وتضليلها وماذا يفعل في
حالة الخطأ .
وكيف يقوم بمسح الإجابة الأولى بالكامل
وإعادة تنظيم الإجابة وهذه كلها موجودة في
ورقة الأسئلة .
< هل الوعاء الزمني مناسب لكمية الأسئلة ؟.
- الامتحان التجريبي الفترة فيه أقل والأسئلة في النهائي
ستكون 170 سؤالاً وربما 100 - 150 وفي
الامتحان النهائي سنعطي فترة زمنية أكثر
من التجريبي شمل أكثر من نصف المقرر
والنهائي يشمل كل المنهج .
< الامتحان الألكتروني على الجهاز متى يبدأ؟
- اكيد سيبدأ ولكن البنية التحتية لم تكتمل بعد بالنسبة
للامتحانات الألكترونية ولكن المنظومة
مصممة لتستوعب هذا النمط وبمجرد أن نصل
إلى حصول كل طالب على جهاز سنبدأ الامتحان
على الجهاز بإذن الله ولكن الإخوة في
اللجنة الشعبية العامة للتعليم أقدر على
تقدير السنة التي سيبدأ فيها الامتحان على
الجهاز مباشرة ونحن قائمون على تجهيز
منظومة تستوعب هذا النمط أو ذاك .
< كيف تم التصحيح على الجهاز الألكتروني ؟
- سنقوم بجولة نقوم بفتح المظاريف عندما تصل من المدارس ونضعها
من خلال المنظومة وكل مجموعة من أوراق
الإجابة يصنف ويعطى رقم تشغيله من خلال
المنظومة بحيث يمكن متابعتها على مراحل
التصحيح ثم تدخل إلى غرفة التبريد فترة
بحيث تبقى 24 ساعة بحيث تكون قبل المسح
والتصويب متساوية من حيث الرطوبة فقد
تتعرض لرطوبة عالية فتسبب بعض المشاكل عند
عملية المسح لأن الآلة تشغل بسرعة عالية
جداً كذلك نقوم بوضعها في غرف مبردة حتى
تأخذ وضعها السليم من ناحية تفادي الرطوبة
ثم تدخل غرفة المسرح ثم تخزن كل ورقة
إجابة نسخة (المحفوظات) وتقوم الأجهزة
بقراءة الإجابات التي قام الطالب بتحليلها
ثم نقوم بإصدار التقارير النهائية لكل
طالب وكل سؤال ودرجاته وعدد الدرجات ثم
إجماليات إجاباته والمدرسة والشعبية وكل
البيانات توزع وتصنف كلا على حده.
< من هم الذين يقومون بالعملية هل هم الخبراء أم الفنيون .
- الأثنان الفنية من جهتنا وتعليمية من الخبراء وإدارة
الامتحانات ونحن نعمل في خط متوازٍ كفريق
واحد نحن علينا مسؤولية الفنيين وهم عليهم
المسؤولية من حيث المضمون والناحية
الإجرائية
وهم يقومون بمتابعة المنظوة للتأكد من صحة
ما نقوم به
استطلاع :إ دريس
إ دريمك
الزوي
عقاب التلميذ
بالضرب هل هو الحل الأمثل؟
هل الضرب وسيلة
للتأديب ام هو وسيلة
تعليمية، كان هذا
السؤال في ذهننا
وكنا نتوقع أن يرفض
الضرب كوسيلة للعقاب
في المدارس غير
أن الكفة التي رجحت
من قبل عينة
استطلاعنا كانت مفاجئة
بالنسبة لنا وهي
أن الضرب وسيلة لابد
منها شرط أن
لايكون مبرح أما
الحوار والمجادلة جاء
آخراً في الترتيب
بين مؤيد ومعارض
للضرب كوسيلة تعليمية
كانت هذه الاجابات
عن سؤال استطلاعنا
:-
< الأ ستاذ / ناصر اشويقي .. مفتش لغة عربية
أولاً : بالنسبة للضرب فهو وسيلة تأديبية
وليست وسيلة تعليمية وهذا يقدر من قبل
المعلم الذي يعرف ويعي الفروق الفردية
بين تلاميذه من الجانب النفسي فهناك من
يجدي معه الضرب وهناك من يعقدّه الضرب .
قال الشاعر :-
ومن الناس من لايرتجى نفعه
إلا إذا مس بأ ضرار
كالعود لاترتجي ريحه
إلا إذا أ حرق في النار
وأ ما الطرد من الحصة فلا أو افق عليه
أبداً
< نوال حسني / مديرة مدرسة الأندلس للتعليم المتوسط إ
جدابيا :-
أ نا أرفض العقاب بتاتاً وأعتبر مناقشة
وحوار الطالب ذات جدوى سواء أكان الخلل
في الدراسة أو السلوك والتوبيخ اليومي
بالكلام يسبب برود الطالب وأرفض عملية
الطرد من الحصة أو المدرسة لأنه لايجدي
ولاينفع في شيء فحتى ولي الأمر لايتابع
ولايتعاون معنا في بعض الحالات التي
نطردها وكذلك المشكلة التي تواجهنا هو
جمع طلبة الإعدادي والثانوي في مدرسة
واحدة وإدارتين مما سبب في اختلاط
الأمور علينا والفوضى ولاتعرف من السبب
فيها حتى لاتضطر للعقاب الجماعي .
< أخصائية بمدرسة الأندلس :-
- إن الضرب وسيلة في نظري لابد منها لبعض الطلبة بشرط ألا
يكون ضرباً مبرحاً يؤدي لحدوث إعاقات
للطالب ويعد وسيلة تربوية حتى داخل بيوتنا
بالنسبة لأبنائنا .. أما طرد الطالب من
الحصة فهو أسلوب شائع للأسف في مؤ سساتنا
التعليمية من قبل بعض المعلمين والمعلمات
فهذا غير منطقي وغير لائق وهذا يعد نقصاً
في شخصية المعلم الذي لايستطيع السيطرة
على الطلبة داخل الفصل .. فالطالب جاء
للمدرسة للاستفادة من كل دقيقة وثانية
والحصة كم دقيقة حتى نشغل أنفسنا بطرد
طالب وحرمانه من الحصة وإرساله لمكتب
الأخصائية الاجتماعية فهذا يعد وقتاً
مهدوراً ليس في مصلحة الطالب بالدرجة
الأ ولى والأفضل هو معاقبة الطالب داخل
الفصل ولايطرد من الحصة حتى يستفيد من
الحصة .. فالطلب إ ذا تعوّد على الطرد
من الحصة فيصبح غير مهتم ولا مبالاً
وبليداَ .
< أخصائية اجتماعية بالمدرسة :-
- أنا أرفض معاقبة الطالب بالضرب أو الطرد لأنها حلول
فاشلة لاجدوى ولا طائل منها لأن
الطالب يمر بعدة مؤثرات نفسية تفقده
السيطرة على نفسه ومن المفترض أن تكون
المدرسة بمن فيها مع الطالب ضد كل
الظروف وليس ضد الطالب كما إن هناك عدة
طرق حديثة تجعله يتقبل المعلومات بكل
رحابة صدر الطرق السلبية لابد أن
نبتعد عنها ابتعاداً كاملاً في الدراسة
والتعليم .
< صالح محمد .. مدرس :-
- للأسف الطالب نفسه أثبت لنا إن العقاب بالضرب مهم جداً في
العملية التعليمية فبعض الطلبة يعتبرون
المؤسسات التعليمية متنفساً لهم
ولمراهقاتهم ابتداء من عدم الانضباط في
الحضور مبكراً وحضور الطابور الصباحي إلى
دخوله للفصل وما يمحدثه داخله من حركات
وفوضى وأصوات عالية ومناوشات للمعلمين
في الحصص بالإضافة للكتابة على الجدران
وعمليات التخريب وكسر الحنفيات وعدم
نظافة دورات المياه التي يتسعملها
ونظافة المدرسة فكل ذلك يضطرك لاستعمال (
العصى ) والعقاب حتى يخاف الطالب من
الجنسين ويرتدع .. فللأ سف نكاد نجزم أن
بعض أبنائنا غير ( متربيين في بيوتهم )
وليس لديهم انتماء ووطنية وذلك لما نراه
من فوضى و ألفاظ سوقية وتخريب وكتابة على
الجدران فحتى بعض أولياء الأمور غير
متعاونين في مثل هذه الأمور فرحم الله أ
يام زمان حيث كنا ندرس وعندما نخطيء
يضربنا المعلم على أخطائنا حتى وإن كانت
بسيطة وعندما نشتكي لأولياء أمورنا يقولون
لنا ( ماضربكم المعلم إلا وأنتم غلطانين
والضرب أيربي ومايصيرلكم شي وتلقوا
أرواحكم ) والحمد لله ها نحن تحصلنا على
شهائدنا وأ صبحنا نعمل في محراب العلم ..
< سعد عبد الجليل .. ولي أمر :-
-أنا لا أوافق على ضرب الطالب أو طرده نهائياً فإذا كان مدير
المدرسة أو المعلم له شخصيته وأسلوبه
ومتمكن يستطيع أن يحل كافة المشاكل
العالقة التي تواجهه من الطلبة ولكن هناك
أمور أكبر كاعتداء الطالب على معلمه أو
تخريب أثاث المدرسة وسرقته فهذه أمور
تحال للجهات الأمنية المعنية ويتم التحقيق
فيها وعدم التستر عليها ومعاقبة المسيء
والتشهير به ليكون عبرة لغيره .
< أحمد أبوراوي مفتاح :-
وبالنسبة للثواب والعقاب أمران ضروريان في
العملية التعليمية ولكن كل شيء بقدر
وبحساب معين فالمحسن لابد أن يثاب
والمسيء لابد أن يعاقب .. ولكن الضرب
المبرح وفي أماكن مختلفة من جسم الطالب
لايجوز ومن الممكن أن يعاقب الطالب
بوضع نوته وكل خطأ يقع فيه الطالب توضع
علامة ضرب والمعلم يطلب من الطالب أن
يصحح هذا الخطأ وهكذا لابد من الضرب ..
أما الطرد خارج الفصل أو المدرسة فهو أمر
غير مسؤول أما الثواب فهو أمر تحفيزي لابد
منه .
< زيدان بوشيحة الزلاوي .. مدرس:-
- العصى من الجنة وضرب الطالب في حدود المعقول يربيه وفي
العادة الضرب لايتم إلا بعد أعطاء
الطالب أكثر من فرصة وتنبيهه عدة مرات
لأ خطائه ولست مع أي معلم يطرد طالب
مهما كانت الأ سباب والمشكلة دائماً في
الطلبة وخاصة الطالبات في الردود الغير
اللائقة على المعلمين ناهيك عن المخالفات
الأخرى الممنوعة في المدارس كوضع الأ صباغ
والزينة ومخالفة الزي وحمل النقال فكل هذه
الأمور ممنوعة بالمؤسسات التعليمية ونحن
نحيي القائمين على قطاع التعليم لهذا
الالتزام الأدبي فنحن مجتمع ملتزم ولنا
عاداتنا وتقاليدنا التي يجب أن نغرسها في
أبنائنا الطلبة والمؤ سسات التعليمية تلعب
دوراً كبيراً في ذلك وعدم متابعة ولي
الأمر لابنائه الطالبة وخاصة ( البنت )
يجعلها ( تفلت ) ولاتهتم بدراستها فما
نريده من المعلمين هو الاهتمام والمتابعة
والضرب إذا استدعى الأمر بعد استدعاء ولي
الأمر ووضعه في الصورة وعدم التستر على
أخطــــاء الطالب وانخفاض مستواه الدارسي
.
< محمد الشريف / مهندس حاسوب :-
-مايحتاجه الطلبة هو إعادة تربية مع احترامنا للجمميع فللأسف
بعض البيوت والأ سر أصبحت لاتربي،
فالطالب يتعلم السلوك المنحرف وكل ماهو
سييء من الشارع ورفاق السوء ويمارس هذا
السلوك في المدرسة في غياب دور الأ سرة
والمدرسة معاً فالأب يكد ويعمل من أ جل
توفير لقمة العيش والأم منشغلة بأمورها
وزياراتها ومناسباتها ولايدرون عن
أبنائهم الذكور والإناث ماذا يفعلون ومن
يرافقون وما هو حالهم بمدارسهم المهم أن
ابنه أو ابنته يذهبون للمدرسة ويأتون !
ولكن هل يذهبوا للمدرسة أو لأماكن أخرى
يقضون فيها أ وقاتهم مع رفاق السوء
ويتعلمون وسائل الانحراف التي تسييء لهم
ولعائلاتهم ولمجتمعهم الذي يعول عليهم
؟.. فهل ذهب أحد أ ولياء الأ مور
للمدرسة أو المعهد فجاءه وسأل عن ابنه أو
ابنته ومستواهم الدراسي وانضباطهم
وحضورهم وأخلاقياتهم وما هو شكل أبنته في
المدرس في الزي والأصباغ !
وغيرها . . وللأسف ليس هناك رابط بين
البيت والمدرسة . . فالمدرسة تقول للطالب
نريد حضور ولي أمرك والطالب ربما لا يبلغ
ولي أمره بذلك . . مما يجعل المدرسة في
صراع مع الطالب ( كل يوم نازل من الحصة
وين ولي أمرك ) ففي هذه الحالة يضطروا
لضربه حتى يخاف ويحضر ولي أمره أو يرتدع
ما أرتكبه فالتعليم هو التربية بذاتها .
< الطالب / محمد فرج الزوي :-
- هناك أسباب تجعل المعلم يقوم بضرب الطالب فمثلاً يكون غير
حافظ وكاتب دروسه يتم ضربه . .فإذا كان
الطالب ممتازاً يتم نصحه أول مرة ثم يضرب
إذا كرر ذلك والطالب غير المهتم بدروسه أو
المشاكس يضرب ويطرد من الحصة مرة أو مرتين
ثم يتم استدعاء ولي أمره إذا كرر ذلك يفصل
نهائياً من المدرسة هناك مجموعة كبيرة من
الطلبة والطالبات يرفضن نهائياً الضرب
والطرد من الحصة ويعتبرون ذلك من الأساليب
الاستفزازية وغير التربوية لأن الطالب في
سن حرجة وله ظروفه الخاصة ويحتاج للنصح
والارشاد لتوعيته مما يدور حوله حتى يعرف
الطريق الصحيح ويتبعها وكل ذلك بتعاون ولي
الأمر وحضوره المستمر للمدرسة لمتابعة
الطالب داخل المدرسة . . فللأسف هناك أمور
بسيطة عند حدوثها يتم ضرب الطالب وطرده
صحيح أن هناك طلبة وطالبات ( جايين
للمدرسة لتقصير الوقت واللعب واللهو
والعبث) ولكن يتم ردعهم بالحوار والمناقشة
واستدعاء ولي الأمر ومتابعة القطاع
والتحقيق في التجاوزات ومعاقبة المخالفين
وفق القوانين واللوائح .
< أ. عبدالسلام نوح اكريم
مدير مكتب خدمات اجدابيا
- الضرب حتى في التشريع وضع آخر وسيلة لتقويم السلوك ولا يتم
اللجوء للضرب إلا بعد استيفاء كافة وسائل
التقويم كالنصح والارشاد واستدعاء أولياء
الأمور والتشاور معهم وتقديم النصائح من
خلال الأخصائيين الاجتماعيين ومعلم المادة
أو الفصل ويجب أن لا يكون الضرب عند
المدرس الوسيلة السريعة أو الأولى في طريق
الاصلاح والتقويم فالترغيب يجب أن يكون
قبل الترهيب .
والطرد من الحصة أو المدرسة ليس وسيلة
تربوية في عقاب الطالب المتأخر عن الحصة
واجباره على نظافة مكان معين ليس وسيلة
تربوية وترك الطالب خارج المدرسة والباب
مقفل ليس وسيلة تربوية فالضرب آخر وسيلة
يلجأ لها المدرس والرسول عليه الصلاة
والسلام قال علمومهم لسبع واضربوهم لعشر.
والمعلم يجب أن يفرض احترامه على الطالب .
< محمد سالم الهمالي
- من المفترض أن لا يكون الضرب موجوداً في المدرسة والطالب يجب
أن يكون ملتزماً ومهتماً حتى يساعد المدرس
في العملية التعليمية .
جائز أن يخرج الطالب من رحلة ترفيهية أو
مسابقة يعني عقوبة معنوية وليس الضرب أو
الحرمان من الحصة والعقاب البدني غير
محدود العواقب .
والجيل الحالي صعب بسبب غياب التربية
الأسرية والفضاءات والغزو الثقافي الذي
سيطر على عقول ابنائنا فاصبحنا نقوم بدور
الأسرة والمدرسة في آن واحد وهذا صعب جداً
.
هذا ما جمعناه من أراء ومقترحات تعبر عن
آراء أصحابها فهل يأخذها المعنيين بعين
الاعتبار أو دراستها حتى نخرج منها بما هو
مفيد لمتابعته وتطبيقه .
تدريس مادتي اللغة الانجليزية والرياضيات
إلكترونياً
< م.فهيمة الشكشوكي
تتميز طرق التدريس التقليدية باختفاء
عنصر التفاعل الحقيقي بين المدرس والطالب
إلا ما نذر وذلك نتيجة لكثرة المتعلمين في
الصف الواحد ، وبسبب الفروق الفردية بين
الطلاب ، فإن المستوى العلمي الذي يتحدث
به المدرس في الفصل والسرعة التي يعرض بها
أفكاره لايمكن أن يتم استيعابها بالتساوي
من جميع الطلاب .
بالإضافة إلى إنعدام التفاعل الحقيقي بين
المدرس وبين كل طالب من طلاب الفصل ، أما
التعلم بواسطة الحاسوب بوسائط متعددة
تعتمد على الصوت والصورة يستخدمها المعلم
كوسيلة مساعدة في اثناء الحصة ، هذا
الأسلوب يشذ المتعلمين ، ويرجع ذلك
لتفاعل الصوت والصورة معاً ، ووصول
المعلومة بالطريقة السليمة التي توفر على
الدماغ الجهد الذي يبذل في تخيل الصور في
الشرح التقليدي .
التعليم الإلكتروني ، ذلك التعليم الذي
يستخدم الوسائط المتعددة مع وجود المعلم
في الفصل يراقب العملية التعليمية ويحقق
أهدافها بأخذه دور المعلم الميسر ، وتخفيف
العبء عليه ، وتوجيه دوره إلى الإرشاد
والتنبيه ومن ثم استثمار جهده بشكل صحيح
يوازن فيه بين دوره التعليمي والآخر
التربوي ، لا المعلم الملقن الذي يعتمد
الطرق التقليدية - التي تنفر الطلاب من
الدرس - بل الطرق الحديثة في التربية
والتعليم التي تجذب الطلاب ، وتخلق جيل
التقنية ولا يكتفي فقط باستخدامها .
تجربة تدريس مادتي
اللغة الانجليزية
والرياضيات
تلبية واعتماداً لتوصيات الخبراء
والمختصين من خلال البحوث والدراسات
المقدمة بالخصوص في الندوات وورش العمل
التخصصية حول أهمية إدخال تقنية المعلومات
في التعليم ، أقرت اللجنة الشعبية العامة
للتعليم الإلكتروني في بعض المدارس
النموذجية وذلك اعتباراً من الفصل
الدراسي الأول للعام الدراسي 2008 - 2009
ف ، وذلك هدفاً في تطوير عرض المناهج
التعليميةمن خلال الاستفادة من وسائل
التقنية الحديثة وتطويعها لخدمة المسيرة
التعليمية.
وتقتصر المرحلة الأولى من تطبيق التعليم
الإلكتروني على عدد محدود من المؤسسات
التعليمية حيث الجاهزية متوفرة في المعامل
، وكذلك إتمام معلمي ومعلمات اللغة
الإنجليزية والرياضيات ، الدورة التدريبية
بالخصوص ، على أن تبدأ اللجنة الشعبية
العامة للتعليم في تجهيز بقية المدارس في
حال تحقيق التجرية لأهدافها المنشودة .
وكان فريق من الاختصاصين بالتعاون مع
الشركة المنفذة للبرنامج الحاسوبي للتعليم
الإلكتروني قد قاموا بتنفيذ التدريب
والإشراف على إنجاحه ، بعد أن عُرض
البرنامج على الخبراء والفنيين بالتعرض
لما هية التعليم الألكتروني وأهدافه وآلية
تنفيذه .
ويعتبر البرنامج الإلكتروني المستخدم
تجربة علمية تربوية يأخذ في اعتباره
معايير الجودة ويهدف للارتقاء بفكر
الطالب وتنمية مداركه ، ويتميز بإحتوائه
على الكتاب الإلكتروني وإمكانية بناء
الدروس بمرونة بشكل يتقارب مع المقرر
الدراسي ، وبه إمكانية إجراء التمارين
والتدريبات ، والاختبار الإلكتروني وغير
ذلك من الأنشطة ويتوقع قطاع التعليم
بتطبيق التعليم الألكتروني - الوصول إلى
المدرسة الألكترونية - في مدارس التعليم
العام أن يكون نقطة تحول في العملية
التعليمية بأسرها هذا الأمر الذي يتطلب
تكاثف جميعت العناصر من القائمين على
العملية التعليمية والتربوية لتطوير آلية
التعليم من خلال تطويع التقنية لتحقيق
الأهداف المنشودة والمتمثلة في المخرجات
الإيجابية التي تساهم في بناء البلد.
ويتأتى هذا في حال ما تفاعلت كافة
الأركان التعليمية من مسؤول ومدير مدرسة
ومعلم ومشرف وطالب وولي أمر ، حيث أن
التعليم الألكتروني يساهم في تلبية رغبات
الموهوبين والمتفوقين كذلك يرتقي بمستوى
الطلاب حتى مع اختلاف القدرات الفردية ،
وبهذا الخصوص تفيد الدراسات والأبحاث التي
تم الإطلاع عليها أثناء تقييم التجربة -
لمعرفة مدى استخدام المعلمين المستهدفين
للنظام ، ومدى استجابة الطلاب لهذا النظام
، ومن خلال الزيارات الميدانية للمؤسسات
المستهدفة بالتجربة ، لوحظ أن كل المؤشرات
مشجعة وحققت جانب لابأس به من التقدم ،
وتتوافق الملاحظات التي تم تسجيلها مع
مستويات المعرفة الثلاث: التذكر، الفهم ،
التطبيق ، بحسب تصنيف بلوم ، ( بلوم
Bloom Benjamin
: عالم تربوي أمريكي يؤمن بالخبرة
والتجربة ، يصنف مستويات المعرفة ( الست )
: التذكر - الفهم - التطبيق - التحليل -
التركيب - التقويم )
الملاحظات التي سجلت أثناء الزيارات
الميدانية منها ما يلي :-
1-
إقبال التلاميذ والطلاب على استخدام
النظام الإلكتروني كوسيلة للتعلم ، وحماس
ملحوظ أكثر من الحماس الذي لدى المعلمات
أنفسهن .
2-
استخدام السبورة الذكية ( الألكترونية )
يحفز التلاميذ الصغار .
3-
إنجذاب التلاميذ للألوان والصوت الصادر من
البرنامج
4-
أصبح التعلم عملية مشوقة للتلاميذ بوجود (
شخصيات إلكترونية ، صور متحركة ، ألعاب
، أغاني ، صوت مشجع عند الإجابة الصحيحة ،
وصوت محفز للمحاولة عند الإجابة الخطأ ) .
5-
إفادة المعلمات : بإقبال التلاميذ
والطالبات على حصص التعلم الإلكتروني بشكل
ملحوظ .
6-
إفادة المعلمات :بأن مستوى التحصيل
والمشاركة لدى التلاميذ والطلاب متزايد
7-
إفادة المعلمات: بتولد الحماس لدى
الطالبات ذات المستوى المتدني على استخدام
النظام .
كما تكونت ملاحظات من شأنها أن تؤخذ في
الاعتبار والتي تتطلب إجراء دراسات خاصة
عند التقويم العلمي للتجربة منها:-
1-
استمرار المعلمات التدريس بطريقة التلقين
، وارتياحهن لتلك الطريقة .
2-
إقبال معلمات اللغة الإنجليزية على
استخدام البرنامج يفوق إقبال المعلمات
تدريس مادة الرياضيات ، لاختلاف ترتيب
دروس مقرر مادة الرياضيات عن البرنامج
الإلكتروني .
3-
ميل مدرسات الرياضيات إلى استخدام الطريقة
التقليدية في الشرح وتوفير وقت يسير
لاستخدام البرنامج الألكتروني .
4-
ندوة التعاون بين مدرسات المادة الواحدة
في إعادة المادة الألكترونية ( كل معلمة
تعمل بشكل مفرد ) .
ومن خلال الزيارات تم تقديم بعض التوصيات
للمعلمات منها :-
1-
حثهن على توفير وقت أطول لإعادة الدروس
الألكترونية واختيار الأنشطة الملائمة .
2-
حثهن على التعاون ضمن فريق فيما بين
معلمات المادة الواحدة على تفعيل استخدام
النظام وتبادل خبرتهن في ذلك .
وتقديم بعض التوصيات العامة حول التجربة
المقدمة للجنة المشرفة على المشروع :-
1-
مراجعة ومعالجة الملاحظات الواردة حول
البرنامج في ما يخص امتحانات مادة
الرياضيات
2-
تطوير المحتوى الإلكتروني وتحديث البرنامج
بما يتوافق مع المنهج المقرر .
3
- تدريب المعلمات على طرق التدريس
الحديثة ( التي تعتمد دور المعلم كميسر
في العملية التعليمية ، ومساعدة الطالب في
كيفية الحصول على المعلومة في الظام
الألكتروني ، واعتماد أسلوب المشكلة
والحل، وطريقة التعلم ضمن فريق ) .
4-
العمل على أن تكون فترات التدريب ممتدة
إلى أن تتمكن المعلمات من استخدام كافة
إمكانيات النظام بمهارة ، باعتماد دورات
طويلة .
5-
تزويد المعلمات المستهدفات باستخدام
النظام بجهاز حاسوب محمول لمواصلة التدرب
الذاتي .
6-
تشكيل فريق بحثي لإجراء دراسات حول تحصيل
الطلاب في نظام التعليم الألكتروني ،
ودراسات تقويمية حول التعليم الألكتروني ،
ودراسات مقارنة بين التعليم التقليدي
والتعليم الألكتروني .
إن استخدام نظام التعليم الألكتروني يعد
نقلة نوعية في طرق التعلم والتعليم ، ومن
خلال النقاش مع المعلمات وإدارات المدارس
التي تم زيارتها ، وبالاستفسار من
التلاميذ والطلاب تأكد أن الجوانب
الأيجابية تفوق الجوانب السلبية .
تقويم تجربة التعليم الألكتروني :-
تقويم تجارب التعليم الألكتروني من
الأهمية بمكان أن تنطلق بداية بمعرفة
مفهوم التعليم الألكتروني لدى القائمين
على المدرسة محل التجربة ثم تحليل هذا
المفهوم بمقارنة مدى توافقه مع المفاهيم
الصحيحة للتعليم الإلكتروني ، وهل
هذاالمفهوم يأخذ بعين الاعتبار فلسفة
التعليم الألكتروني والاستراتيجيات
التعليمية المبنية عليه أو المبني عليها ؟
أما أنه مجرد مفهوم مقتصر على أجهزة ونظم
واتصالات فقط ؟. وهل التجربة قائمة على
رؤية واضحة وخطة مدروسة أسهم في وضعها
خبراء ومستشارون ؟ ، أم أنها قائمة على
اجتهادات وتجارب ذاتية محل صواب وخطأ ؟ .
أهمية التدريب التربوي
هناك حاجة ماسة إلى التدريب التربوي
المستمر أثناء الخدمة للمعلمين ، حتى لو
كانت فترة إعداد - المعلم في الجامعة أو
الكلية جيدة.
تنادي الورقة بتسخير كل الطاقات البشرية
والخبرات في قطاع التعليم وقطاعات البحث
العلمي والتنمية والتطوير والعمل على :-
1-
تركيز كافة الجهود على إنتاج الكتاب
الإلكتروني ، وبناء بوابة تعليمية
إلكترونية ، تكون منبراً للتعليم المتواصل
، والتدريب الفعال .
2-
تأسيس وإيجاد وحدة تنسيق بين كليات إعداد
المعلمين والمركز العام لتدريب المعلمين
وإدارتي المناهج ، والتخطيط بقطاع التعليم
لتحديد الكم والنوع .
3-
التأكيد على أن الحاسوب مجرد جهاز بين يدي
المعلم ، ولا يمكن أن يحل محل الكادر
التعليمي البشري .
التوصيات العامة :
وضع السياسات والاستراتيجية للوصول إلى
مجتمع المعلومات والمعرفة آخذين بعين
الاعتبار خصائص قطاع التعليم ، ودراسة
الوضع الحالي له ، وإصدار خطط وطنية
مرحلية .
1-
الاستفادة من تجارب الدول السابقة في هذا
المجال .
2-
ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات
حول أثر استخدام التعليم الإلكتروني في
تحصيل طلاب المستويات المختلفة .
3-
العمل على تطوير محتوى المقرر الإلكتروني
.
4-
ميكنةإجراءات العمل الإداري والتنظيمي
والفني بما يتناسب والبيئة الرقمية
الجديدة .
5-
التوأمة مع بعض الكليات التي لها باع
وتجارب ناجحة في إعداد معلمي التعليم
الإلكتروني .
6-
التركيز على البعتاث وإيفاد الطلاب للتخصص الدقيق في
المجالات المطلوبة لأنظمة التعليم
الإلكتروني .
7-
الاهتمام بالكادر البشري المؤهل والمتخصص في مجال التقنيات التربوية
، وتقنية المعلومات ، ويتم الاعتناء
ببرامج التأهيل والتدريب المستمر وفق
المستجدات التقنية لمواكبة التطور التقني.
8-
إنشاء برامج نوعية للمسؤولين وأصحاب إتخاذ القرارات حول أهمية مجتمع
المعلومات
ودوره في
التنمية والتطور .
9
-
إعداد برامج تأهيل تساعد على تنفيذ الاستراتيجية التي
تتعلق بمجتمع المعلومات والمعرفة على
المستوى الوطني . |