الأخ قائد الثورة يحضر الملتقى التاريخي الشامل الثالث للرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى

بالإضافة إلى المطران.. (جرمياموراثم كودخ) الذي يبلغ عددأتباعه ثلاثة ملايين نسمة

 

( اوج ) حضر الأخ قائد الثورة الليلة الماضية الملتقى التاريخي الشامل الثالث للرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى الذي أقيم بالعاصمة الأوغندية كمبالا ضمن فعاليات الاحتفال العالمي التاريخي بذكرى مولد خاتم أنبياء الله محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي مستهل الملتقى احتفل بإهتداء عدد جديد من سلاطين وملوك ورؤساء القبائل  في عدد من الدول الإفريقية للإسلام ونطقهم بالشهادتين أمام الأخ القائد قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية   وذلك استمراراً لقيام الآلاف من المهتدين إلى الإسلام من مختلف أنحاء العالم بنطق الشهادتين أمامه   إشهاراً لإسلامهم على يديه .

وبلغ عدد هؤلاء المهتدين الجدد 60  سلطانا وملكا ورئيسا لعدد من القبائل الإفريقية   بالإضافة إلى المطران " جرميا موراتم كودخ " أحد مطارنة جنوب السودان البالغ عدد أتباعه ما يزيد عن  000.000 .3  ملايين نسمة وأكثر من 30  كنيسة من بينها 16 في الخرطوم وحدها .

وتحدث الأخ القائد لهؤلاء المهتدين الجدد  قائلا:

( الحمد الله الذي هداكم للدين الصحيح والطريق المستقيم .

إن الله يقول " إن الدين عند الله الإسلام "   ويقول " ومن ينبغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه "   ويبدو أنكم قد اقتنعتم بهذا قبل هذه اللحظة .

ولإعلان ذلك يجب أن تنطقوا بالشهادة باللغة العربية أو بلغتكم المحلية   أو أي لغة تعرفونها ).

وقام الأخ القائد بعد ذلك بتلقينهم شهادتي (أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله).  وحيت قبائل أوغندا المضيفة للملتقى   الأخ القائد معبرة عن تقديرها العميق لمبادرته وسعيه الدؤوب لتطوير وتفعيل الروابط الشعبية للقبائل في هذا العصر.

وقالت في كلمتها بالملتقى التي ألقاها الملك " كمسواغا كاسويري " ملك قبيلة كوكي بإسم الزعماء التقليديين لقبيلة البوغاندا وقبيلة بوسوقا وقبيلة كوكي وجميع القبائل بأوغندا ( إن هذه الجهود المخلصة تجسد المقولة الخالدة في النظرية العالمية الثالثة بأن العلاقات الطبيعية هي التي تقوي وتعزز الشعوب ).

وأكدت قبائل أوغندا على حاجة الشعوب الإفريقية والعربية الماسة في هذا العصر لحماية الروابط الاجتماعية .

ومن جانبهم حيا شيوخ وقبائل الصحراء الكبرى وسلاطينها وزعمائها الأخ القائد الذي أعلنوه منذ الملتقى الثاني في "اغاديس" العام الماضي "امغار" لقبائل الصحراء الكبرى قاطبة أينما وجدوا .

وأكدوا أن قبائل الصحراء الكبرى شيوخاً وسلاطين رجالاً ونساء جيلاً بعد جيل   تسجل للأخ القائد كل مواقفه الشجاعة ومبادئه بأحرف من نور في سجلات التاريخ الانساني وفاء منهم لهذه المباديء والمواقف النبيلة .

وقالوا في كلمتهم التي ألقاها الشيخ " هما جيبي "  أحد شيوخ قبائل الطوارق بالنيجر:

( أيها القائد العظيم :

إن شيوخ وقبائل الصحراء الكبرى وسلاطينها وزعمائها الذين لبوا نداءكم التاريخي بالملتقى الكبير بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم في مدينة " اغاديس " التاريخية بجمهورية النيجر الذين أعلنوكم إعتباراً من ذلك التاريخ " امغار" لقبائل الصحراء الكبرى قاطبة أينما وجدوا   يوجهون باسم هذه القبائل  تحية حب وإكبار إليكم يا " امغار " قبائل الصحراء الكبرى الذي لم ولن تنس هذه القبائل مواقفه الشجاعة تجاهها .

وأوجه باسم هذه القبائل الشكر والتقدير إلى الشعب الاوغندي وعلى رأسه فخامة الرئيس " موسيفيني " رئيس جمهورية اوغندا لإستضافته هذه التظاهرة بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف .

أيها القائد العظيم :

إن مدينة " اغاديس" تعتبر من أهم المحطات التي انطلقت منها الرابطة الإجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى   متماسكة وقوية بقائدها العظيم   وقد تقاطرت إلى أغاديس جماهير المسلمين من جميع أقطار العالم   وكنتم إمامهم في صلاتي المغرب والعشاء .

وقد توج هذا اللقاء بالإعلان التاريخي من شيوخ وقبائل الصحراء الكبرى وسلاطينها أن قائــــدهم وزعيمهم العظيم الأخ القائد " معمر القذافي ".

أيها القائد العظيم :

إن  الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم   جاء ليرد على من ظن أن المسلمين ضعفاء .

فقد استطاعوا أن يتجمهروا في تمبكتوا واغاديس في عمق الصحراء الكبرى   وهاهم اليوم يتجمهرون في كمبالا مرة ثالثة إظهاراً وتعبيراً عن رفضهم القاطع لما قامت به بعض وسائل الإعلام الغربية في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانتها للمسلمين جميعاً .

إن قبائل الصحراء الكبرى شيوخاً وسلاطين رجالاً ونساء جيلاً بعد جيل يسجلون لكم  كل مواقفكم الشجاعة ومبادئكم بأحرف من نور في سجلات التاريخ الانساني وفاء منهم لتلك المواقف النبيلة .

أيها القائد العظيم :

بناءً على خطابكم التاريخي في الاحتفال الكبير بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم في تمبكتو عام 2006 مسيحي الذي حضره مئات الآلاف من المسلمين من أنحاء العالم .. وإمامتكم لهذه الجموع في صلاتي المغرب والعشاء   والذي توج بتأسيس رابطة شعبية إجتماعية لقبائل الصحراء من العراق واليمن إلى موريتانيا مروراً بالنيجر وتشاد .. وبناء على توقيع ومصادقة شيوخ وسلاطين قبائل الصحراء الكبرى على ميثاق تأسيس هذه الرابطة .. وعلى إعلان قبائل الصحراء الكبرى وسلاطينها وزعمائها الذين إلتفوا حولكم فى أغاديس وعلى رأسهم سلطان سلاطين " آير " بأنكم "امغار "قبائل الصحراء الكبرى .. فقد تم تأسيس فروع للرابطة في الدول التي حضرت ملتقى أغاديس التاريخي وهى تقوم بكل نشاطاتها وأعمالها ولها لجان فرعية تنسق بينها .

فسر بنا إلى الأمام .. إلى النصر حتى نحقق أهدافنا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .).

وقام شيوخ ورؤساء ووفود هذه القبائل خلال الملتقى بتقديم نسخ من كتاب الله "القرآن الكريم " ونماذج من منتجات قبائلهم الحرفية وصناعاتها التقليدية للأخ القائد  معبرين عن إعتزاز قبائلهم به وتقديرهم لدعواته المتواصلة للحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل كأحد مقومات الهوية لمواجهة التحديات الثقافية لعصر العولمة   وعرفانا بتأسيسه لهذه الرابطة التي تجمع قبائل الصحراء الكبرى .

ونقلت فاعليات الأشراف التي وفدت من مختلف أنحاء العالم   تحية أهل البيت الخاصة الحارة للأخ القائد   وأبلغته إكبارهم لدفاعه القوي عن حقوق آل البيت ونصرته لهم .

وتحدث الأخ القائد في الملتقى مؤكدا أن هذه الرابطة التاريخية العظيمة لقبائل الصحراء الكبرى وكما نصت وثيقة " تمبكتو" التاريخية   هي رابطة اجتماعية تحافظ على النسيج الاجتماعي الطبيعي لقبائلنا الممتدة فوق هذه الرقعة من الأرض .

وأوضح بأن مهمة هذه الرابطة هي حماية أصالة وثقافة هذه القبائل والإهتمام بأفرادها والحرص على حقوقهم الإنسانية في معاملتهم كبشر وتحركهم بحرية في الصحراء دون المساس بقوانين الدول في هذه المنطقة .

وجدد الأخ القائد التأكيد على إقامة الدولة الفاطمية الثانية من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط للقضاء على هذا التشرذم الموجود في المنطقة   وحماية كل المضطهدين .

واستعرض الأخ القائد في حديثه الأسباب الوجيهة التي تدعو إلى أحياء الدولة الفاطمية وفي مقدمتها حالة التمزق والضعف والتشتت والخلافات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط . والحياة المزرية التي يعيشها الأطفال والشباب والنساء وانهيار الروح المعنوية بسبب التحديات الخارجية والداخلية وعدم القدرة الرسمية على مواجهة هذه التحديات .

وأوضح أن غياب الدولة الفاطمية أدى إلى التنكيل بكل الذين كانوا ينضوون تحت هذه الدولة   وإلى إضطهادهم .

وتطرق الأخ القائد في حديثه إلى كذب إتهامات الكفر والإلحاد والفسق الموجهة إلى هذه الطوائف التي كانت منضوية تحت لواء الدولة الفاطمية   وإلى التزوير والتحريف المتعمد الذي تعرض له تاريخ هذه الدولة.

وكشف الأخ القائد الأسباب الحقيقية وراء الزعيق والتحذير من إنبعاث الدولة الفاطمية من جديد  الصادرعن الذين نكلوا بالأشراف وآل البيت والشيعة والدروز والزيديين  والإسماعيليين والبهرة والنْصيرية والقرامطة والبهائية   وشتتوهم وإضطهدوهم وكفرٌوهم   بعد إنهيار الدولة الفاطمية الأولى .

وأوضح أن هؤلاء خائفون من إنتصار القوة المظلومة التي ستقوم على أكتافها الدولة الفاطمية الجديدة .

وأكد أن الأزهر الشريف في القاهرة التي بناها الفاطميون عاصمة لدولتهم   هو ركيزة من ركائز الدولة الفاطمية   وأن المثقفين والعلماء والطلبة والأساتذة الأجلاء الذين خرٌجهم الأزهر هم جند الدولة الفاطمية دولة كل المسلمين لأنها دولة آل البيت الذين يؤيدهم كل المسلمين .

واقترح الأخ القائد على أمانة الرابطة إنشاء جهاز متابعة إجتماعية يتابع أي مشكل يحدث لأي قبيلة أوأفرادها أوعشائرها  في أي جهة من جهات الصحراء الكبرى  ويساعد على حل هذه المشاكل بآلية التراحم والترابط الاجتماعي المتعارف عليها بين هذه القبائل   ويساهم في قطع الطريق على محاولات التدويل السياسي والعسكري للمشاكل القبلية في بعض دول المنطقة.

ودعا الأخ القائد الرابطة إلى تشكيل وفدين من العقلاء والمثقفين ورجال سياسة وقانون وتاريخ ودين من القبائل أعضاء الرابطة   أحدهما يذهب إلى النيجر ومالي للاتصال بالقبيلة ذات العلاقة بالمشكل هناك وبحكومتي البلدين لتحديد السبب الحقيقي للمشكل والطرف المسؤول عنه .

ويذهب الوفد الآخر إلى تشاد للإتصال بالحكومة في انجامينا والمتمردين على حدود تشاد   موضحا أن الوضع في تشاد يمكن تداركه   وأن هناك إمكانية للتوفيق بينهم لأنهم جميعا قبائل أعضاء في الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى.

 

 

 

 
 أخبار وكالة الجماهيرية للأنباء ( أوج )
 

صحيفة الجماهيرية 2006 ف – جميع الحقوق محفوظة