|
قُرابة العشرون وزير خارجية عربي
سوف يلتقون اليوم في القاهرة وستكون بيروت
هي العنوان .
قرابة العشرون وزير خارجية عربي
سوف يتبادلون الكلمات والإبتسامات
وبالضرورة الإتهامات .
وقرابة العشرون وزير خارجية عربي
سوف يؤكدون على وحدة الأراضي اللبنانية
وتطويق الفتنة الطائفية .. ومنع الحرب
الأهلية .
ثم ماذا بعد ذلك ؟
ماذا يمكن لوزراء خارجية الدول العربية أن
يقدموه أو يؤخروه بالنسبة للمشهد اللبناني
أكثر من ( الصلاة على النبي ) .
لقد كان العرب دائماً جزءاً من المشكل
اللبناني ولم يكونوا في أي يوم كجزء من
الحل .
ولهذاأفضل ما يمكن أن يعطيه العرب
للبنانيين هو أن يتركوا لبنان يحل مشاكلة
وهو قادر على أن يكون أكبر منها .
ثم مِنْ أين جاء كل هذا الفائض من الشهامة
العربية ؟ ولماذا لا تكون غزة هي العنوان أو لماذا لا تكون العراق ؟
فما يحدث في قطاع غزة هو هولوكست حقيقي ..
وإبادة حقيقية للفلسطينيين في ظل عدم وجود
الوقود وانقطاع الكهرباء وشح الدواء
والغذاء وهكذا موت بطىء وسريع في آن .
أما العراق بلد مليون أرملة فأرقام
الكارثة أقل من حقائقها .. فماذا فعل
العرب الذين اجتمعوا في القاهرة خلال حرب
تموز بعد أسبوعين من القصف الإسرائيلي وبدون أي نتيجة تُذكر أو لاتُذكر
. |